هنا كانت بقايا ذكريات ذكريات ذكريات ذكريات ذكريات..
أحيتها ذكرى الأزهار
لفتاة غيبتها عني ~الأقدار~
بستان الأزهاريمتد ليغطي كل الأفاق شقشقة العصافير
تملأ أرجاء المكان
شمس خجولة حمراء ترسل حبها خلال أرجاء السماء..
أنست لروعة ذلك المكان
عشقت جمالا متدفقا فتان
في إحدى زواياه رأيت فتاة تأسر الأنظار
جذبني لها غموض يلتفها من كل مكان
بادرتني بابتسامة ذبلاء
ألقيت السلام ثم استندنا على جذعشجرةغناء
صمت طويل لف المكان
أسترق نظرات صماء إلى وجه تلك الفتاة
ترائا لي ألم كسى ذلك الوجه الفتاندمعة حائرة شقت طريقها على وجنتها لتستقر على وريقات زهرة صفراء
أواااااه يا حسرتى على ذلك الدمع الرقراق
مددت يدا لأمسح دمعا منهال
وضعت رأسها على كتفي واستسلمت للبكاء
اعتصرني حزن عميق
فبادرتها بالسؤال
هلا أفضيتي لي بما يحويه قلبك المعتال ؟؟
توقفت شهقاتها
وقفت على قدميها
أدارت بناظرها عني
برهة طويلة مرت ثم قصت علي قصة قلب كسير ذاق
الألم منذ أمد طويل
مرارة المرض حولت لون ذلك الوجه البريء فكسته بصفرةأوراق الخريف
داعبت يداي شعرها الحريري
استمرت هي في بوحها الأليم
كأنما كانت ترسل شهب الأرماح صامتة إلى قلبي فتحي ما فيه من
سقم عميق
هممت بان أواسيها
لكن أي تلك العبارات تصح لمواساتها.!!
سكنت شهقاتها
واندثرت وحدتها
آذنتنا شمس ذلك اليوم على المغيب
تواعدنا على تجديد اللقاء من جديد
استلقيت على السرير
أبحث عن لمحة من اقتراب النوم من عيني لكن ذلك محال
فصورتها عالقة في مخيلتي
مر على ذلك اللقاء عدة أيام تلاقينا خلالها
بكينا ..
تألمنا ..
ضحكنا ..
لعبنا معا رغم كل ذلك الألم
حضرت في نهاية الأسبوع كي استمتع بالجلوس معها ..
تلفت يمنة ويسرة
لم أرها اعتصر قلبي الألم ...
الرياح كانت قوية
فلم أستطع المكوث طويلا ورحلت ..
استمريت فالحضور عدة أيام دونها فقررت التجول في أرجاء ذلك البستان
تطايرت خصلات شعري فالهواء
أبصرت شيء في إحدى زواياه
اقتربت و ألم يعتصرني
اقتربت وجرح جديد نزف في قلبي
صوت الرعد زمجر في المكان
قطرات المطر تنهال باستمرار
وصلت ..
دموعي تنساب بحرارة على وجنتي
على ذلك البساط الأخضر
المزدان بأزهار الربيع
بجانب تلك الشجرة الغناء
على أغصانها عصفور ينشد لحنا باكيا حزين ..
وتحت تلك السماء الممطرة
كانت هنااااااااك
ذكريات لفتاة تركض في كل الأرجاء
ضاحكة
..باكية ..
حزينة وسعيدة ..
تبتسم لي
تبكي بين يدي ..
آآآآآآآآه
زالت تلك الذكريات
على مرمى لفتاة ترقد باطمئنان وسلام
كما أرادت لنفسها دوما
وحيدة ..
بألأمها .. وحيدة بأحزانها ..
تحول بكائي إلى شهقات مكتومة
فقد رحلت بلا ودااااااع
هناك تعليقان (2):
أحببتً المكوث هنا :)
اهلا بك مختلفة =)
وانا احببت تواجد ايضا بحق
شكرا لك
كوني دوما بالقرب =)
إرسال تعليق