الأحد، 24 يناير 2010

قد ننثني يوماُ

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة مني لعزيزة علي أتمنى توصلها =)






على شاطيء بعيد عن الأعين والأذآآآن

تتلاطم فيه الأحلام والأمآآآل

في صرآآآعٍ دوماً يوحي إلى النفس الهدوء والإطمئنان









فتآة لم تتجاوز الثامنة عشر من ربيع يزدان

تقف تحت سماء زاهيةٍ بالأجرام

ترقب طفلاً يدرج قرب الرمآل

ضاحكاً متهللاً يمد ذراعيه فالهواء

وصوت ضحكة يغمر المكان ...!!

يتعثر قليلاً فيهوي إلى الرمال ...

ضاحكاً ..,,

جاهدً..,,

متجاهلاً ..

كفاً مدت من أمه لتساعده على القيام ..

يواصل خطوه حتى اختفى عن الأنظار ..!








مركبٌ يتهادى في وسط المياه

يصارع تيار المياه ورياحٍ تملأ المكان..!

أخيراً ..

يحكم الربان سيادة دفتهِ بأمان

ويرسو فالمرفأ بطمئنان ..!








سلحفاةُ تزحف ببطيءٍ على الرمال

بثقلٍ تدفع ثقلاً تسكنه تقبع بأمانٍ فوق ظهرها

توآآآصل ..

وتواآآآصل ...

كم كم مضى من الزمآآن

حتى وصلت أخيراً إلى المياه ..؟؟

وبخفةٍ وسرعةٍ غاصت في أعمآآق الظلام ..






رجلٌ يقف هنآآك منذ ساعاتٍ مسكاً بشباكٍ

ملقياً بها وسط الميآآه

وبعد انتظآآآر قد طآآل

تهلل وجهه بشراً

فهاهي سمكةٌ ضخمةٌ عالقةٌ وسط الشبآآآك





جميع ماحولي في صرآآآع دؤوب مع الحيآآة

أخرجت هاتفي النقال...

معلمتي المعطاء :


قد ننثني يوماً ,, لكنا لن ننكسر حتما في وجه الزمآآن