
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب لي القدر اليوم أن أحاكي أنثىً تتغلغل روحها في عتبات السماء ,,
================================
قالت لي ذات مساء:
أيامنا باتت تطلق من حولنا أجراس الإنذار
محذرةً أن إسماً كان يطلق علينا مصيره قريباً إلى الزوال ..
صَمتت للحظات ..
بدأت أفكر فيها عن مغزى تلك الكلمات ..
أتراها تقصد الرحيل عن الحياة !!
أم ماذا يا ترى يجول في ذاك الخيال .؟
فاجأتها في غمرة هدوئها ماذا تراك تقصدين مما فات ؟
رمقتني بنظرةٍ لم أستطع تفسيرها إلى الأن .!!
أٌقصد لم يعد يطلق علينا
*طالباتٌ صغيرات*
*فتيات المدرسة *
أو حتى *خريجات*
سنصبح بمسمىً أكبر
*جامعيات*
سنودع صفوفنا المعطاء .
سنودع صرح الخير
سنودع شمسً تشرق كل صباح على بقعةٍ تتغنى دوماً بكتاب الله ..
سنفارق شموعاً ونجوماً ومشاعل هدى وخير كانوا لنا على منذ زمان
*معلماتٌ سموّن بنا نحو العلياء*
وآآآآهٍ لخناجرٍ ترتمي فجأةً وسط الأحشاء
حين يراودنا فالمساء طيفٌ *لأولى تحفيظٍ* سَمت على سائر مناهل العلم فالأرجاء ..
تحدثت وتحدثت وأنا أنصت لها بلا خذلان ..
رأيتها تواري وجهها بين تلك الأوراق
وصوتٌ جاهدة تحاول من خلاله الثبات
همست :
لا ضير عزيزتي من البكاء..
فحتماً كلنا لأولانا سنشتاق ..
كفكفي دموعك
وأمسكي بيدي لنرى شمس النهار الآن
أتررررين ذاك النجم في كبد السماء
يمدنا بضوءٍ وأملٍ دوماً بلا كللٍ أو إعياء
نرى شمسنا قريبةٌ منا الآن
عزيزتي :
أحلامنا لم تعد تبعد عنا كما شمسنا سوى خطوات
هذا ماحكته لي ذات مساء .فتاة تبلغ الـ18 عام تدعى بشرى الآمال