الأحد، 31 أكتوبر 2010

نقاهـــة!






بسم الله الرحمن الرحيم ,,

مساؤكم أفرآح تتسلل خفية إلى قلوبكم ,,


ربما أكون متهورة قليلاً هاهنا
لكن لزاما علي كان قراري هذا

انشغالاتي المتكررة
ضروفي الجامعية الجديدة

نفسي وذاتي الي بدأت افقد تواجدها حولي

أنا التي اشتاقها

حرفي الضائع منذ ليلة العيد

كلُ هذه المَفقودات سوغت لي اليوم

ان اعلن هاهنا ربما لمدة قد تطول او تقصر

عذراً سأتوقف عن الكتابة

راجية الا يطول مكوثي بعيدا عن هاهنا

غيابي سيكون في رحاب عشقي الجميل
أنهل من هاهنا وهناك من الأدب العربي

ربما اعود بشرى مختلفة
ربما ..!

اســتــــراحــــة



همسآت الأثيرة ~


لأنها تستحق ياغالية أن وتوضع هاهنا
أحببت حرفكِ كثيراً لاتحرمينا من جميل عطاياه
فقط القليل من الصبر وأعدك بحول الله
ستبلغين مبلغ العظماء
أعدكِ -مرام -

مؤلم أن تخطط لشيء ما لا تلبث إلا أن تقترب منه..

وعند اقترابك تفاجأ بأنك لم تعد له العدة..

لم ترسم خطتك جيدا.أو لم تطبقها..

والأشد إيلاما أن تعرف أنك مخطىء وأنك تؤجل في أعمال مهمة لرقي بنفسك ولاتبذل لأجلها أي جهد..
أي غرابة تلك التي أعيش فيها أم أي تخبط ..!

خطوات غير موزونة غير مدروسة رغبة في اللهو والاستمتاع

والعمر يركض لاينتظرنا والسنوات تمر..


وأصبحت الطموحات على مقربة مني لكني بدأت أبتعد عنها شيئا فشيئا..
يالأفكاري المتشائمة التي تروادني مابين الفينة والأخرى فتسهم في كسر كل عتبة كنت احاول الرقي عليها..
متى أعي أن السعي مطلوب لتحقيق الطموحات؟
متى أدرك أن وقوفي مكتوفة اليدين أتحسر على نفسي وعلى أفكاري لا جدوى منه؟
هذا الحال في طموحات الدنيا..ومخططات الحياة..
ماذا عن المخطط الأهم ماذا أعددت له وأي نهج سأنهجه للسير إلى جنان الرحمن؟
سؤال يجب أن أسرع في الاجابة عليه و إجابة يجب أن أسعى لتنفيذها..

الخميس، 21 أكتوبر 2010

بي حرقةٌ على بني الإسلامِ آآهٍ لو يعلمون ..!!




بي حرقةٌ على بني الإسلامِ آآهٍ لو يعلمون ..!!




يا أمةً سالت دموعي لأجلها منذ حين ..

يا أمةً رضيت أن تكون اليوم مع القاعدين ..

يا أمةً نزفت جروحي وسالت دموعي فتمازجت مكونةً حبر "العاشقين"

مالي أراكم اليوم "بني عروبتي" هكذا متقاعسين؟

لم ويحنا عدنا أدراج "الذاهلين..!

أنسينا يوم أن كنا "سادة العالمين".!

كيف أذعنت لنا شوس الجبابر صاغرين ..؟!

كيف أنا أقمنا ديننا بكل فخرٍ"شامخين"

وهببنا جيوشاً لسماعنا نداءً "لصلاح الدين" .

يوم كانت "القدس" تصدح بنواقيس"الظالمين

كيف أكرمنا "شعباً" لازال إلى اليومِ من المدينين



وبغدادٌ كاانت وجهةً للحائرين..

هي علمٌ وحضارةٌ ورقيُ للسائلين ..

وأندلساً ...

أعذروني عن البوح عن دولة المسلمين..

فجروحي لأجلها أحارت حرفي المسكين ..



واليوم..



اليوم نبكي شبابنا الغافلين

اليوم نبكي عزً ضاع منا على مر السنين

بي حرقةٌ على بني الإسلامِ آآهٍ لو يعلمون ..!!

السبت، 16 أكتوبر 2010

أنثى في عتبات السماء ~



أنثى في عتبات السماء ~

من أرشيفي بعد التخرج





http://www.yadl3.com/vb/up/21013_01227266734.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم
كتب لي القدر اليوم أن أحاكي أنثىً تتغلغل روحها في عتبات السماء ,,

================================

قالت لي ذات مساء:

أيامنا باتت تطلق من حولنا أجراس الإنذار

محذرةً أن إسماً كان يطلق علينا مصيره قريباً إلى الزوال ..

صَمتت للحظات ..

بدأت أفكر فيها عن مغزى تلك الكلمات ..

أتراها تقصد الرحيل عن الحياة !!

أم ماذا يا ترى يجول في ذاك الخيال .؟

فاجأتها في غمرة هدوئها ماذا تراك تقصدين مما فات ؟

رمقتني بنظرةٍ لم أستطع تفسيرها إلى الأن .!!

أٌقصد لم يعد يطلق علينا


*طالباتٌ صغيرات*

*فتيات المدرسة *

أو حتى *خريجات*

سنصبح بمسمىً أكبر

*جامعيات*

سنودع صفوفنا المعطاء .

سنودع صرح الخير

سنودع شمسً تشرق كل صباح على بقعةٍ تتغنى دوماً بكتاب الله ..

سنفارق شموعاً ونجوماً ومشاعل هدى وخير كانوا لنا على منذ زمان


*معلماتٌ سموّن بنا نحو العلياء*

وآآآآهٍ لخناجرٍ ترتمي فجأةً وسط الأحشاء

حين يراودنا فالمساء طيفٌ *لأولى تحفيظٍ* سَمت على سائر مناهل العلم فالأرجاء ..

تحدثت وتحدثت وأنا أنصت لها بلا خذلان ..

رأيتها تواري وجهها بين تلك الأوراق

وصوتٌ جاهدة تحاول من خلاله الثبات

همست :

لا ضير عزيزتي من البكاء..

فحتماً كلنا لأولانا سنشتاق ..

كفكفي دموعك

وأمسكي بيدي لنرى شمس النهار الآن

أتررررين ذاك النجم في كبد السماء

يمدنا بضوءٍ وأملٍ دوماً بلا كللٍ أو إعياء

نرى شمسنا قريبةٌ منا الآن

عزيزتي :

أحلامنا لم تعد تبعد عنا كما شمسنا سوى خطوات





هذا ماحكته لي ذات مساء
.فتاة تبلغ الـ18 عام

تدعى بشرى الآمال

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

فضفضة من عميق

أوقن كثيرا حاجتي الملحة للحديث
كما هو حجم الدموع التي تساقط من عيني .!

أوقن مرارة الألم في صدري كما لا تعلمين

أرغب فالحديث
نعم أرغبه
ارغب فالقول كما لاتشعرين

لكن فل تقولي لي بربك -أي حديثٍ ذاك الذي يكون

ان أردت أن تعلمي جزأ صغيرا من ألمٍ يكون

لتعلمي اذا ان دموعي ماتلبث أن تزول حتى تفور
أن قلبي مثقل مثقل بلا حدووووود

ضااااااائعة
حاااااااااااائرة
عاااااااااااااااااااااااااجزة

اتخبط فالفضاء كل حين

احتاااج قربا بجانبي فلا اطيق الألم المريع
اتراجع خائفة فأنا لا استطيع

لا أعلم
صدقا لا أعلم

أعلم فقط أن وجودك يبث في داخلي املا كبير

همسات الأمل تريح قلبا ضرير


*قد تحذف في أي حين!