بسم الله الرحمن الرحيم ,,
ربما أحياناً نصدم بتغير الطرف المقابل لنا
نذهل ربما
نتألم حتماً
ماهي الأسباب والدوافع!
أترانا نحن المتسببون في ذاك !
أم تراه " الحظ" المحالف لنا دوماً
حيث يسرقنا من إخوتنا هكذا بصمت
ويرمي بنا في لجج ومتاهاتٍ تتسم بالسواد القاتم !
تتنوع تلك الأحاسيس من :البكاء والانفعالات وايضا عدم الامبالاة
ربما نجانب الصواب أحياناً كثيرة
ونمتطي سلالم سوء الظن باحتراف وبدون روية !
ربما بعد أشهرٍ أو أعوام نلتمس لهم "العذر"
وربما تزداد تلك الأحاسيس صدقا ونعلم
أننا كنا هكذا باختصار مجرد " ضحايا" وجدنا بمحظ الصدفة في عتباتهم
ربما ندرك بعد مدة أننا كان ينبغي لنا منذ عهدٍ مضى أن نتغير
ان نصبح لنا ولأنفسنا وفقط
سرداباً مظلم
نودع فيه كل ذواتنا وأنفسنا
نودع فيه "عتبنا" و الأكثر " غضبنا"
نصمت لا لشيء
وإنما لنحافظ على حيزٍ بقي أو سيبقى من مشاعرنا
فمن "أحس" بغضبنا وعتبنا حتماً هو من يستحق أن يتوج بأن يكون خير من يكمل معنا مشوار الطريق
ومن لم يشعر وتمادى في خطئه كثيراً حد الألم المفرط
فربما يكون مسارنا ضيقاً لايتسع سوى لذواتنا بما فيها من ألام لتكمل المشوار وحدها!
فعذراً أقولها إني اخترت أن أعود وأودع كل مشاعري في ذلك السرداب المهجور منذ أعوام خلت
فحتماً شوقه لي قد فاض
وانا اشتاقه ضعف ما هو يشتاق
ربما ربما لا أعلم لكن وداعاً
قد أذهب ولا أعود من هناك!