مشتاق لك أكثر من الشوق فيني
كثر المحبه والغلا كثر الأشواق
كثر الغرام اللي فضحني بعيني
على ضوء القمر الساقط في أرجاء المعمورة ..
جلست فتاة في حجرتها وحيدة ..
تعشق من الليل هدوئه وسكونه..
تعجب لضوء القمر المتدفق حوله ..
بعيدا عن صخب النهار وضوضائه المعهودة ..
أمسكت قلمها بكل شوق ومحبة ..
أمسكت به وكلها لهفة وسرور..
لإنسان التقى بمحبوب له بعد فراق طويل ..
يحكي له عن أخباره عن الامه وأوجاعه ..
في غمرة سعادتها شقت دمعة حائرة الطريق على وجنتيها ..
تــذكــرتــهـــا...
أو تراها حقا نسيتها حتى تذكرها ..؟؟
هل كانت بحاجة لصديق قديم لتخبره عنها..؟؟
كلا ..
فهو يعلم كم تحبها وكم تشتاق لها..
بل انه يرثي لحالها وألأمها لأجلها ..
يعلم كم خط لأجلها من حروف ..
وكم كتب لأجلها من سطور ..
علم انه خلال دقائق سيخط صفحاته الواحدة تلو الأخرى
فقط لأجلها ..
انتظر عدة ثوان..
تحولت الثواني الى دقائق ..
لم تراها حائرة ..؟؟
في غمرة تساؤلاته
أمسكت به ودموعها على خديها ..
كتبت جملة واحدة
القته بعدها وأجهشت في بكاء مرير
أمسكت به تارة اخرى
((حبيبتي إشتقت لك أتمنى اسمع صوتك ))
خطت بعدها خط طويل تعلن به شدة حزنها ..
خاتمة ):
كثير أدري يستحقون الإعجاب
لكن قليل اللّي قدروا يسكنوني
أدري غيابك كان له عدّة أسباب
وأدري لو بكيفك معايه تكوني
لكن غيابك يحرق أعصاب الأعصاب
ما يصير إنتي والزمن تطعنوني