الجمعة، 28 نوفمبر 2008

خط طويل !!



):مـدخـل
مشتاق لك ما تدري شكثر مشتاق

مشتاق لك أكثر من الشوق فيني

كثر المحبه والغلا كثر الأشواق

كثر الغرام اللي فضحني بعيني


على ضوء القمر الساقط في أرجاء المعمورة ..

جلست فتاة في حجرتها وحيدة ..

تعشق من الليل هدوئه وسكونه..

تعجب لضوء القمر المتدفق حوله ..

بعيدا عن صخب النهار وضوضائه المعهودة ..

أمسكت قلمها بكل شوق ومحبة ..

أمسكت به وكلها لهفة وسرور..

لإنسان التقى بمحبوب له بعد فراق طويل ..

يحكي له عن أخباره عن الامه وأوجاعه ..

في غمرة سعادتها شقت دمعة حائرة الطريق على وجنتيها ..

تــذكــرتــهـــا...

أو تراها حقا نسيتها حتى تذكرها ..؟؟

هل كانت بحاجة لصديق قديم لتخبره عنها..؟؟

كلا ..

فهو يعلم كم تحبها وكم تشتاق لها..

بل انه يرثي لحالها وألأمها لأجلها ..

يعلم كم خط لأجلها من حروف ..

وكم كتب لأجلها من سطور ..

علم انه خلال دقائق سيخط صفحاته الواحدة تلو الأخرى

فقط لأجلها ..

انتظر عدة ثوان..

تحولت الثواني الى دقائق ..

لم تراها حائرة ..؟؟

في غمرة تساؤلاته

أمسكت به ودموعها على خديها ..

كتبت جملة واحدة

القته بعدها وأجهشت في بكاء مرير

أمسكت به تارة اخرى

((حبيبتي إشتقت لك أتمنى اسمع صوتك ))

خطت بعدها خط طويل تعلن به شدة حزنها ..


خاتمة ):

كثير أدري يستحقون الإعجاب

لكن قليل اللّي قدروا يسكنوني

أدري غيابك كان له عدّة أسباب

وأدري لو بكيفك معايه تكوني

لكن غيابك يحرق أعصاب الأعصاب

ما يصير إنتي والزمن تطعنوني

صراع المياه..





شعورقاس ..
عندما تكون في أوج استمتاعك بالحياة ..
نسيت أو تناسيت قليلا شبح الممات ..
فجأة وبلا سابق انذار ..
تلتقي معه وجها لوجه ..
فهل ستحيد الفرار ؟؟
أم تتذكر خلاٌ جفااك ..؟؟
أم تؤمن بالممات ؟؟

مررا فكرت في هذا السؤال ..
لم أجد له سوا جواب ..
سأتذكر أحباب أبحرت معهم في سفينة الحياة ..
قاسمت معهم مر الحياة قبل عذبها ..
مثاااااالي ذلك الجواب الذي اخترته ..
ولم أعلم مالذي ستخبئه لي الأيام ..

قبل سويعات معدودة وفي غمرة نشوتي بنتهاء الامتحانات
أردت تغير روتين يومي المعتاد ..
فكنت أتمشى على أطراف مسبح خاص ..
لعبت بعدها قليلا بالمياه ..
كنت أشاهد أخوتي يلهون في وسط المياه ..
فكنت أنصحهم بقليل من التوجيهات ..
رحلوا بعدها ولم يتبقى سوا والدي
فقررت النزول معه الى وسط الياه ..
مشيت فيه قليلا كانت الميااااه بااااااردة ..
أحسست حينها بدوار خفيف
تجاهلته وأخذت أبعد فكري عنه ..
كنت أجهل بأن ارضيته الرخامية ليست متساوية الأجزاء
فكنت أمشي واتحدث ولم انظر الى تحت قدمي ..
فجأة اختل توازني وأنا في وسط الياه ..
وبدأت اهووووووووي للقاع ..
في محاااااولات يائسة أخذت اصارع الميااااااااااااه ..
أيقنت حينهابالممات ..
..
كانت عيناي مغلقة
وكأني كنت انظر للموت يحث خطاه نحوي ..
تفكيري ..
مشاااعري ..
أحلااااااااامي ..
طموحااااااااتي ..
أماااااااااااالي ..
أحبااااائي ..
تناااااااااسيتها وسط المياااااااه
الموت الموت هو الذي كان يسيطر على تفكيري
الرحيل من هذه الحياه ..
وماسألقاه هو الذي أحسست به
دقاااااااائق أم ساااعاااات تلك التي مررت بها ؟؟
كلا ثواني ثقيلة كأنها الدهر بأسره ..
رحمااااااااااك يالله ...
قبل ثواني معدودة كنت أستمتع بالحياة ..
وفجأة اقترب مني الممات ..
هل ياترا ماأحسست به هو حال من كان في صراعالممات ؟؟
أحسست بيد تحاول انتشالي من تلك المياه
كلام يدور
صرخات
لم أكن أعي ماهو ذلك الكلام ..
أطرافي أصابها الخدرررررر بلالشلل ..
كنت كميت بعث للحياة ..
كان والدي يحاول ايقافي
لكن
قدمااايتأبى فأسط مرة أخرى ..
بعدها
بدأت بإدراك اني على قيد الحياة
بصعوووبة باالغة فتحت عيناي
هل أبكي ؟؟
أم أضحك ؟؟
لم أعلم كنت أحس بحرارة الدموع في عيني
ربما تساقطت أيضا ..
بدأت بالضحك ..
شعوري كان كمن وهبة له الحياة بعد الممات
شعور غريب لم أعهده في حياتي بأسرها ..
ثلاث أحاسيس عشتها في أقل من دقيقة واحدة
فرح
خوف
يليها
فرح

تلك التجربة فعلا كاااااااااانت خير درس مررت به في حياتي ..
ان كان ذلك الاحساس
كان احساس شخص يحتضر فهو العذاااااب بعينه
ياااااارب
يااااارحمن
هل سأقاسي مثل هذا العذاااااب عند الممات ؟؟
رحمااااااااااااااااااااااااااااااااك ربي رحمااااااااااااااااااااااااااااااااااك ..
طول الأمال ..
وقصر الأجال ..
يجعلان من الحياة سفينة تبحير في وسط المياه ..
في وسط عاصفة هوجاء ..
فإما انترسي بأمان في مرفأالإيمان ..
وإما أن تغرق في بحر الأثااااااااااااااااام ..
وذلك هو الخسراااااااااااااااااااااااااااااان

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

خيانة الذكرى






أأهدر بقايا حبر تبقت لدي ؟؟
أم أسمح لدموعي بالجريان على وجنتي ؟؟
أم أدع قلبي ينزف دما على تيك الأجرحي ؟؟
محااااااااااااااااااااااااااااااااااااال أن يحدث هذا ..
أأذرف دمعي على طاعني ..
أأمشي في جنازة قاتلي ؟؟
أم أصفح عن ظالمي بغير خطأ بدر مني ؟؟
هل كان خطأي أنني أسكنتها صدري ؟؟
أحببتها أكثر من نفسي ؟؟
رويت حبها أعواماااااااااااااااااااااا تجاوزت العقد من عمري ..؟؟
كانت بمثابة الأخت التي لم توهب لي ..
تلك الأخت التي لم أرزق بها في طفولتي وتشببي..
شاركتها أسرار ألم طفولتي ..
بكينا وضحكنا بين ناظري حبنا المتدفقي ..
حب بدأ منذ السابعة أعوام من أعمري ..
صرخات ..
ضحكات ..
ابتسامااااات ..
عشت روعتها في طفولتي ..
لكن كان لابد من نهاية لرحلتي ..
أن تغرق في وسط المياه سفينتي ..
أن يسقط كويكب مضيء من عالمي ..
لم الاحظ ميلان سفينتي الا بعد نفاذ كل فرصة مني ..
غرقت سفينتي أمام ناظري ..
حاولت التشبت بها محاولة إنقاذ اليسير منها ..
لمااااااااااذا لا أستطيــــــــع ؟؟
ببساطة كانت تدفعني بعنف الى عالم أسود مظلم هو عالمي القديم ..
مالخطأ الذي جنيته ؟؟
مالقول الذي لفظته ؟؟
حتى يستوجب علي رجوعي الا عالمي البعيد ؟؟
حاولت إخراجها من المياه لمعرفت احد أسباب غرقها الأليم
فشلت محاولاتي
أصابني الم حقيقي
لأعوااااااااام رحلت أمام ناظري
رفعت ناظري
كلا
لست أنا من أتشبتت بماض بعيد


هـــــــــــــــا
هواء أدخلته الى رئتي الخاليتين ..
أدرت ظهري بعيد عن خيانة أمام ناااااظري ..
صدى صوت بعيد من أعماااااااااااااااق قااااااااااع المحيط
همست
أعتذر
سأكمل المسير قلبي من جليد ..