الجمعة، 29 يوليو 2011



في كل عام وحين يأتي رمضان
أشعر وكأن عامي قد انتهى بمجرد الاقتراب ,,

أشعر بالكثير ,,

رمضان يا ذكرى الأحبة الراحلين
رمضان يا كل شوقي والحنين


في كل عامٍ يمضي وفي اخر جمعةٍ لي في العام " ماقبل الرمضانية "


أجلس وحدي مع ذاتي
في ساعة الاجابة

وأمرر شريط الحياة أمام ناظري

وأتذكرهم

عفوا لم أنسهم اطلاقاً لكن ربما هو شيء أعمق من مجرد أطيافهم التي تترائى لي في يومي العادي


اتذكرهم بكل تفاصيلهم


المضحكة ,,

المبكية ,,


فأبتسم
وتارة تغالبني دمعاتي فتسقط رغماً عني

لي طقوسي الخاصة في يومي ذلك

أفتح نافذتي على مصراعيها واجلس بالقرب منها واستنشق الهواء بهدوووووء


وقد أدع لعيني التأمل هنااك !


وأتسائل تارة : لك ربي حكمة في قبضهم إليك

كانوا يأملون كثيراً

ويطمحون جداً


وربما أهتف بداخلي ومن أكون أمامهم


لكنهم
رحلوا
وخلفوا ورائهم :


أعمق من الألم
وأَمْرّ من العلقم

ولك ربي حكمة في اختيارهم من بين البشر
وتجاوزك عني وعن غيري وأخذهم فقط


تدور رحى الفكر في دواخل نفسي الممضمخة بالفقد

نفسي التي تشتاقهم جداااً حد البكااء كثيراً في الليالي ان زارتني أطيافهم
و فكرة إمهال المولى لي رمضان أخر !


اليوم اخر جمعة في العام

والساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا ولازلت أقاوم شبح المنام

اليوم

عذرا أقولها لطقوسي من كل عام

فطقوسي مرررهقة متعبة مبكية حتى النخاااع !

عذراً جداً

سأكون في عااالم الأحلااام !

الثلاثاء، 5 يوليو 2011




**صباحي مضمخ برائحة الحنين والوجع
وحكايا سرمدية زالت
وأطياف تتطاول في عتمتة الصبااح
تتضاحك تتغامز
ودموع تجاهد في عدم السقوط
فتغلبها سطوة الذكريات فتتحدر فوق الوجنات ولااتزوول
تتهدج
لتقرأ الحروف فتغرق
وأتشتت
وأتفكر
لأعتصر من الم يتفجر
وانا اشتاق لطيفك العابر
اناجي سرابا راحل
يشير بخفة ان لا فهو حتما راحل

وادمنك
ادمنك
ادمنك

وأيم الله أدمنك
وخطيئتي أني امنتك
ومصيبتي التي ادركتها اني انكسرت كثيرا
أكثر كثيرا مما تظن
واقل مما تخيلت

اتدرك معنى هذا
فهو يصب في مصبٍ واحد !
كنت لي شيء مقارباً للروح
كنت 
كنت 
وكلّ ماتبقى منك فعل ماض !