في كل عام وحين يأتي رمضان
أشعر وكأن عامي قد انتهى بمجرد الاقتراب ,,
أشعر بالكثير ,,
رمضان يا ذكرى الأحبة الراحلين
رمضان يا كل شوقي والحنين
في كل عامٍ يمضي وفي اخر جمعةٍ لي في العام " ماقبل الرمضانية "
أجلس وحدي مع ذاتي
في ساعة الاجابة
وأمرر شريط الحياة أمام ناظري
وأتذكرهم
عفوا لم أنسهم اطلاقاً لكن ربما هو شيء أعمق من مجرد أطيافهم التي تترائى لي في يومي العادي
اتذكرهم بكل تفاصيلهم
المضحكة ,,
المبكية ,,
فأبتسم
وتارة تغالبني دمعاتي فتسقط رغماً عني
لي طقوسي الخاصة في يومي ذلك
أفتح نافذتي على مصراعيها واجلس بالقرب منها واستنشق الهواء بهدوووووء
وقد أدع لعيني التأمل هنااك !
وأتسائل تارة : لك ربي حكمة في قبضهم إليك
كانوا يأملون كثيراً
ويطمحون جداً
وربما أهتف بداخلي ومن أكون أمامهم
لكنهم
رحلوا
وخلفوا ورائهم :
أعمق من الألم
وأَمْرّ من العلقم
ولك ربي حكمة في اختيارهم من بين البشر
وتجاوزك عني وعن غيري وأخذهم فقط
تدور رحى الفكر في دواخل نفسي الممضمخة بالفقد
نفسي التي تشتاقهم جداااً حد البكااء كثيراً في الليالي ان زارتني أطيافهم
و فكرة إمهال المولى لي رمضان أخر !
اليوم اخر جمعة في العام
والساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا ولازلت أقاوم شبح المنام
اليوم
عذرا أقولها لطقوسي من كل عام
فطقوسي مرررهقة متعبة مبكية حتى النخاااع !
عذراً جداً
سأكون في عااالم الأحلااام !
هناك 4 تعليقات:
مبارك عليك الشهر أختي ^_^
علينا وعليكِ أم جيونة =)
قد تكون الطقوس مرهقة متعبة مبكية حتى النخاع..
لكنها ليست وحدها هي المبكية..
الذكرى تؤرق كثيرا..
غفر الله للراحلين ورحمهم...
واسأله أن يرحمنا برحمته إذا صرنا إلى ما صاروا إليه..
وهي كذلك والله ..
الله وحده المستعان ..
اللهم اميييييييين يااارب
وشاكرة لعبقٍ سكب هاهنا =)
إرسال تعليق