الخميس، 27 أكتوبر 2011

اشتياق








أي وربي لهم أشتاق ..


وفي بعدهم أذرف الدموع الطوال يصمت ذلك الفضا من انسلال تلك الدمعات..



ياآآآآ من أنتم تحت التراب

ياآآآآ من أنتم تحت التراب

ياآآآآآآ من أنتم تحت التراااب


أتراكم تسمعون النداء لبحرٍ من خلجات الفؤاد.!


هل لنا بعد اشتياقنا لكم من دواءٍ أو ترياق ...؟!


دوما لكم نشتاق وبعد انتهاء الأفراح نسدل الأجفان على الذكريات,,



لكم هنا وهناك ~ بصمات وبسمات

ضحكات وصرخات
~


حتى في تلك اللقطات ذرفت عليها الدموع وقت الالتقاط..!



ثمة هناك فرااااغ



يقف هناك يرقب تلك الضحكات والدمعات



ثم استدار عن عيني ورحل كما حضر بهدوء واطمئنان
..!!



14 مايو \2010




الأحد، 2 أكتوبر 2011


اليوم وبعد سويعات قليلة جداً

وبالتحديد في الخامسة والنصف من عصر هذا اليوم

ابتدأ المضي في " عقدي الثاني " من العمر !

والحرف يخونني كثيراً هنا !

يفلت مني ويتنصل!

ومشاعري تتضارب !

مابين خوفٍ وحزنٍ وفرح !

فالخوف من عقد جديد " عقد " للكبار أقرب

وصفحة تطوى وللموت تجعلنا أقرب!

وحزن من سنواتِ مضت كانت كالهباء وأكثر

لم أسطر فيها ما يجعلني أضمن جنات في الفردوس تعمرّ

لم أحقق فيها حلم في داخلي يكبر لاسمٍ في سجل التاريخ يزهر

لا ذكرى ,,

لا حلم ,,

لا عمر قضيته فيما يبهج !


في لمحة للبرق يركض

لازلت اذكر لعبتي !

لازلت اذكر روضتي ,, افلام الكرتون التي كانت تعرض على الجدار المجاور " لمقصفنا "

اختبار قبولي في مدرستي وسؤال كم تحفظين من القران ؟

الوان الاشارة التي لونتها بما يخالف الواقع !

اصابتي في عيني في المدرسة !

وووووو

واليوم أبصرني في عامي الثاني الجامعي

وأطوي صفحة ماقبل العشرين بألـم


قبلة على جبينك يا نبض الطهر أنتِ " ماما "

قبلة على هامتك " والدي "

باقة من الامتنان الآ محدود " لشقيقاتي الأربعة "

ولكل من عرفت شكراً جزيلاً ولا تفيكم


يارب اسأل أن تبارك لي في أعوامي القادمة

أن تجعل الخير والنجاح والأمل تطرز صفحات حياتي

أن توفقني لتحقيق أهدافي التي تسكن في دواخلي

أن تستخدمني لخدمة دينك والسموّ به


وأمنية عظمى قبل كل هذا فردوس أعلى اسألك إياه

وحشرٌ مع النبين والصدقين والشهداء والفقراء والمساكين

ورفقة نبيك في أعالي عليّن ..

ورؤية وجهك الكريم ,,

وحمداً طيباً لكَ يارب العالمين ,,

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011




تبقى فقط تسعة أيام

و أصبح في العقد الثاني من عمري !

فكرة الدخول إلى العشرين " بالنسبة لي على الأقل " فكرة مرعبة

لا أعلم ماهية الرعب فيها !

ربما من أعوامٍ مضت بدون تحقيق اليسير للأمة !

حزن في القلب كالعلقم اتجرعه !

الله المستعان !!

الجمعة، 29 يوليو 2011



في كل عام وحين يأتي رمضان
أشعر وكأن عامي قد انتهى بمجرد الاقتراب ,,

أشعر بالكثير ,,

رمضان يا ذكرى الأحبة الراحلين
رمضان يا كل شوقي والحنين


في كل عامٍ يمضي وفي اخر جمعةٍ لي في العام " ماقبل الرمضانية "


أجلس وحدي مع ذاتي
في ساعة الاجابة

وأمرر شريط الحياة أمام ناظري

وأتذكرهم

عفوا لم أنسهم اطلاقاً لكن ربما هو شيء أعمق من مجرد أطيافهم التي تترائى لي في يومي العادي


اتذكرهم بكل تفاصيلهم


المضحكة ,,

المبكية ,,


فأبتسم
وتارة تغالبني دمعاتي فتسقط رغماً عني

لي طقوسي الخاصة في يومي ذلك

أفتح نافذتي على مصراعيها واجلس بالقرب منها واستنشق الهواء بهدوووووء


وقد أدع لعيني التأمل هنااك !


وأتسائل تارة : لك ربي حكمة في قبضهم إليك

كانوا يأملون كثيراً

ويطمحون جداً


وربما أهتف بداخلي ومن أكون أمامهم


لكنهم
رحلوا
وخلفوا ورائهم :


أعمق من الألم
وأَمْرّ من العلقم

ولك ربي حكمة في اختيارهم من بين البشر
وتجاوزك عني وعن غيري وأخذهم فقط


تدور رحى الفكر في دواخل نفسي الممضمخة بالفقد

نفسي التي تشتاقهم جداااً حد البكااء كثيراً في الليالي ان زارتني أطيافهم
و فكرة إمهال المولى لي رمضان أخر !


اليوم اخر جمعة في العام

والساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا ولازلت أقاوم شبح المنام

اليوم

عذرا أقولها لطقوسي من كل عام

فطقوسي مرررهقة متعبة مبكية حتى النخاااع !

عذراً جداً

سأكون في عااالم الأحلااام !

الثلاثاء، 5 يوليو 2011




**صباحي مضمخ برائحة الحنين والوجع
وحكايا سرمدية زالت
وأطياف تتطاول في عتمتة الصبااح
تتضاحك تتغامز
ودموع تجاهد في عدم السقوط
فتغلبها سطوة الذكريات فتتحدر فوق الوجنات ولااتزوول
تتهدج
لتقرأ الحروف فتغرق
وأتشتت
وأتفكر
لأعتصر من الم يتفجر
وانا اشتاق لطيفك العابر
اناجي سرابا راحل
يشير بخفة ان لا فهو حتما راحل

وادمنك
ادمنك
ادمنك

وأيم الله أدمنك
وخطيئتي أني امنتك
ومصيبتي التي ادركتها اني انكسرت كثيرا
أكثر كثيرا مما تظن
واقل مما تخيلت

اتدرك معنى هذا
فهو يصب في مصبٍ واحد !
كنت لي شيء مقارباً للروح
كنت 
كنت 
وكلّ ماتبقى منك فعل ماض !

الخميس، 23 يونيو 2011

وكنتُ طائراً سعيد !






مَن لي ببقعةٍ مجهولة المكان أرحلُ إليها يوماً من الأيام
॥وحيدة بلا أدنى وسيلة إتصال تعيدني لواقعي مدى الزمان !
من لي بترياق يزيل كل الذكريات والشوائب التي
ترسبت في ذاكرة المكان !
من أين لي بـ " أنا " جديدة تجهل كل ما كان !





وأين رداء القسوة الذي توشحت به أمامك منذ زمان !
هوى وانقشع فجأة كما الغمام
وأبحث عني هناك وسط الأنام
فلا أجد سوى بقايا لقطعة بيضاء تضووعت قليلا بشي من سواد !
تسربت من جوفي كل الأمنيات
وبقيت وحدك لي " قدراً يحال عليه الإكتمال "
لا تتعجب من تشتت الأحرف في الأعلى وقلة اللإنسجام
فهذا الحرف يساير ذاك الحبيس في وسط الأضلاع
يالقسوة التشتت !
يالقسوة الفقد
ولا أجدني لسبب أجهله قادرة على الإتمام !



وكنت في يومٍ مضى طائر يغني في الأرجاء سعيد ,,
يصدح بالغنا وكأنه في يوم فرحٍ كبير ,,
وكنت أظنني دائم التحليق في سما الفضا الفسيح
حتى تداركتني طلقة رصاص من صائدٍ بئيس
يريد أن ينعم بي ليطفي جوع أطفالٍ شديد
يظنني ذا لحم وثير !
أو أشكل له ربحاً ثمين !
وما علم صائدي البئيس
أني أغدو في كل صباحٍ جديد لأطعم فراخاً تتضور جوعاً أليم
وأهوووي من الفضا الفسيح
لأتوسد الأرض جريح
وألفظ أخر أنفاسي
ويأخذني الصياد سعيد !

بعثرآت قديمة






وما زالَ التساؤلُ في خَاطري يَرِنْ ,,
أترى يوماً سيجمعنا اللقاء؟

أتجود أرضٌ للوصال,وتهتف للقيا أسراب الحمام !

وتـأخـذنـي إليك الذكريات ..
وأتيه فيك بحوراً وأحلام ..

وأرسمك هناك ..

وأناجيك في الظلام ..

ثم أهتف بحبك مدى الزمان ..

"أحبك وربّ الأنام ".!





دائماً أصّر أن لي أخواتٍ رائعات !
وإن نأت بنا طرق الحياة
:فيكفي قلباً يبتهل للمولى في جنح الظلام
”أخواتي يارب”
لاتحرمني لقاهم والإتصال
أحبهم لا أبتغي في ذاك طمعاً أو اشتهار
ّأنسُ حياتي هن
ّبهجة روحي كن
ّنبض لفؤادي دوماً صرن
أربعةٌ هن ولا يزلن !

أحبهن :$










أحتاج أطناااان من دموووع
تسيل لكي تريح قلبي وتغسل كل مابه من ألآم !
أحتاج ذاكرة بكبسة زر تعلن النسيان
ذاكرة لاترهقها مرارة الذكريات
ولا يبكيها طيفٌ للأصدقاء !
أحتاج ذاكرة ترحب بالوحدة والإنفراد
تقبلني " بشرى " جديدة
بدون ماضٍ ولا حاضر
فقط مستقبل مجهول المكان والزمان !





أقسم ..
أنا لا أطلب قرباً ولا وصلاً ..
كل ما في الأمر أني أطلب
" سبباً "
فهل مطلبي كبيرٌ مثلاً ؟




لكلِ مَن يعتزمُ الرحيلْ..
لكلِ منْ نسجَ للفراقِ شباكاً مِن بَعيد ..
لكم أنتم جَميعاً ..!
لي عندكم يا "رفاق" رجَاء ..!
قبلَ رحيلكمُ
لاتدنسوا الصورةَ الملائكيةَ التي نَسجتُها فِي داخلي لكم ..
دعوا البياض كَما هو ..
أتركوا الجَمالَ البهّي بداخِلي يعمر ..
والحُب النقيَ لكُم دَعوه كما هو يزهر ..
لاتلوثوا المَكانَ بالسواد ..
فمن حَقي عَلى الأقل "أنْ أنعمَ بَعدكمُ بِجَمالِ الذكريات "!
فلا تخيبوا الرجاء!




أحياناً أتمنى أن تجمعنا الصدف على قارعة الطريق ,,
ربما تبدلت الأحوال
تغيرت القلوب والأزمان والأوضاع ,,
لكن صدقاً ولا زلت أجهل السبب " أتوق " لكٍ ,,
ربما الغياب نسج شباكاً من زجاج عاكس لأشعة الشمس ,,أركض ولا أرى من هناك
غروراً . !
كبراً !
وربما الأدق " جرحاً " لا زلت أضمد بقاياه !
ممممم أتعلمون جميعا ً!
كونوا بخير يا من سكنتم يوماً نبض الفؤاد
كونوا بخير فحتماً ما زلت دوماً " أتمنى لكم الخير حيث كان "
=)




تمضي بنا الأيام سراعاً لأقف في محطاتٍ كثيرة

أخطيء ,أصيب,أغضب ,أفرح, أعتب

لأدرك بعد ذلك أن لي أخواتٍ أحسد على :

نقاء وصفاء قلوبهن

يعجز اللسان عن ذكر أفضالهّن

فشكراً للربّ دائماً أقولها أن أوجدكنّ في حياتي

سعيدةٌ أنا بكم حتماً !

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

يا أروع الأخوات




وأعلمُ أنني كثيرة الخطأ ومخالفة الصواب ..

وأعلمُ أني كائن له الكثير من الحماقات..

فعذراً مني لكِ يا " أروع الأخوات "

عذراً أقولها لكِ على حماقاتٍ كثيرة ندت مني بحق شخصكِ المعطاء..

لكِ غاليتي الحق والإعتذار..

بخجلٍ كبيرٍ أقولها " كم كنت حمقاء " !!

* لو لم تكوني ذات مكانة وقدرٍ خاص حتماً لما تجرأت على الإعتذار
..

الأربعاء، 25 مايو 2011





وبعد فقدي لك
أو ربما -ابتعادنا -كثيراً جداَ

لا أدرك مالذي خلفتهِ بعد الرحيل !
لن أقول دموعٌ تسيل
ولا غصصٌ للحنين
ولا المٌ عميق

كان كل شيء أكبر مني
حتى أكبر من سنوات عمري التي لم تتجاوز التاسعة عشرة !

ولا زلت دائماً أترقب هاتفي في كل يومٍ جديد
ولي أمنية صغيرة أن تكون لي لحظات قليلة تقتطعينها من يومك الطويل
ربما ثواني أو دقائق ولن تعكر حتماً عليكِ يومك الجميل

حتى إذا ما استيأست من أملي البعيد
لم أعد أبه بشيء لا اتصالاتٌ تمطر هاتفي من العديد
بل أكثر لم أعد أترقب هاتفي كما القديم !

أتعلمين ما أكثر مايثير وجعي الدفين

صدقاً لاشيء باستثناء شيء بسيط

تعددت لحظات انهياراتي وبكائاتي المفاجأة
ضاق صبري ولم اعد أطيق القليل !

أتدركين معنى هذا التغير الكبير !
ربما لاشيء باستثناء أني وأقسم لك
بت لا أتحدث عن كل شيء يصير
لا لحظات ألمِ عصيب ولا لحظات فرحٍ جميل

تراكمة في داخلي أطناان من الهم الوثير
استعمرت كوامن قلبي الصغير

وأنا وحيدةٌ في لججٍ من الظلام أسير
أهدهدني
وفي داخلي ألمٌ عليك عسير!




الأحد، 10 أبريل 2011


وأنا أقلب في أجندتي الماضية إذا بي أجد ماخططته قبيل أشهرٍ عدة ~

حَار مِداد قَلمي فيما سَيكتب
أي لحظاتٍ تلكَ التي سيسطر حَرْفَهَا
أ لحظاتُ السعادةِ والفرح ؟
أم لحظاتُ الحزنِ والألم ؟

رسا قَلَمِي هَاهُنَا وابتدأتُ في السردِ حرفٌ يليهِ حرفْ
دمعٌ يليهِ دَمْع
لأُكَونَ مَقْطُوعَةً تَمَازَجَت بالأَلَمِ ,,
عَلَى يَومِ الاثْنينِ كَان الخَيار ومِنْهُ ابْتَدأ الِمْشَوارْ

يَومٌ غَرِيبٌ هو مُنْذُ الصَبَاح وشُعْورُ الاختْناقِ يُلازِمُنِي
ضيق عجيب ,,وصمت طويل يلفني

وحدة أثرتها ذلك اليوم على غير عادتي
في مقعدي قابعة لا أتحرك
عجبتُ من نفسي ومَنْ حَولي أعجب !
مضى الصباح وشعور الاختناق يزداد
رباه أي شعور ذاك !

المساء
تبدل عجيب في الأحوال
ضحك وقهقة
بعد يومين "عقد قران خالتي "
والاستعدادات تجري على قدم وساق

الوقت يثقل
هاتفي النقال بدأ يصدح بالنداء
"أم فروحة يتصل بك "
هلاا والله وعليكم السلام الحمد لله

انقباضة في صدري
صوت خالتي يغرق في البكاء
وطلب لأمي أزال كل شك من عقلي
جدي ام جدتي !!
ما لذي حدث
أتراهم ....!!!

يااارب
أرى ملامح أمي تتبدل وصرخة ندت منها
ولااااا افلت من فمها
وبحركة بطيئة
جوالي يسقط ودموع أمي تتفجر
وشهقات تتوالت

مصيبة حلت
مصيبة حلت
مصيبة حلت

اعتصر أتفجر أتألم
اسأل بتوجس
"مين مات "

فهذه الجملة لم تفارق لساني منذ أعوام فلا يمضي عام أو أكثر حتى افجع بشخص حولي

حروف مقطعة تصدر
م م س ع و د
صار عليه حادث
بتوجس :طيب؟

م ا ا ات
صفعة على خدي
وعدم تصديق وتبلد في الأحاسيس
ودموع ترفض التمرد والهطول

وتكذيب لما حولي لا يزول!
ربما بكيت بعد ساعات لكن حتما ليس بكاء التصديق ذاك
فقط لأني اشتاقك خالي
منذ مدة طويلة لم تراك عيني
اذكر حديثاً لي مع خالي الأصغر وهو يصف مظهرك في يوم عرسه الذي لم احضره

"تخلل شعره بعض البياض
أضفى مهابة وجلال على وجهه" ..

كيف كانت أحاديثكم ذاك المساء .؟!

وكيف افترقتم على أمل اللقاء ؟!

وعندما حان اللقاء

ها أنت تخلف الميعاد !!

كنت أدور في سلسلة مفرغة ..!
أدور وأعود وأعود لأدور
واستمر الحال
لم اصدق ..
اقسم لك لم اصدق ..
اذكر حديثك لي في اخر لقاء عن وكالة "ناسا"
و"التيشيرت " الذي كنت ترتديه
والصور التي وعدتني برؤيتها
وها أنت ذا ترحل و أنا لم أرها!!

ترحل !!

ترحل!!!

محال ...!



في طريق سفرنا "لينبع" كنت في وسط المقعد
خالتي عن يميني وأمي عن شمالي
وأنا اضحك!
وألاعب الصغار وأمرح !
شهية مفتوحة للطعام ولا أعجب

كنت فرحة
سأذهب إلى منزلك لأول مرة
سأزور كل شبر فيه

وتمسك بيدي قبل الدخول وأنت ضاحك وتشير إلى لوحة وضعت بالخارج
"منزل مسعود الحازمي"

لأفيق هاهنا
قشعريرة سرت في جسدي
ورعشة تملكتني
الحزن يخيم حولي في كل مكان
السواد يتوشح الفضاء

ووجوه حزينة تملأ المكان
ذهول كساني .

أشاروا إلي بأن أرى ابنتك التي تكبرني بأشهر
قبلتها ومشيت قليلا قلبت ناظري هنا وهناك



مهلا أيا خالي
أين أنت ؟؟!!!
لم لا أراك
لم يكن هذا الميعاد
لم يكن هذا الوفاء
لم يكن هذا الحب
ولا هذا العهد

في الغرفة هناك نحيب أمي
وأنا
أنا
سقطت وانفجرت في البكاء
الآن أدركت
الآن علمت
الآن أيقنت

خالي رحلت
حبيب قلبي رحلت
هكذا عنا رحت

لم أقبل جبينك قبل أن يأخذوك
ما تسنى لي نظرة أخيرة تطفي شوق القلوب
هكذا رحلت

ألم تعلم أني احبك
أعشقك
أتذكرك
احبك
احبك
احبك

أقولها ودموعي تتفجر



أريدك
أريدك

أمن ترياق يعيدك
أمن روح توهب فتعود


أفيق على دموعي الآن
مضت الأيام والأشهر
ثمانية أشهر حتى الآن
والقلب يتجرع الغصص

ثمانية أشهر وتفاصيل أيامنا هناك منقوشة في الذاكرة
هكذا للأبد


فقط أهمس دوما وسط الظلام

"أحبك "

ويبقى حبل الدعاء هو سبيلنا الوحيد للإتصال !

الجمعة، 8 أبريل 2011

ربآط الأخوة


بسم الله الرحمن الرحيم

إهدآء صغير ليس من نسج بناني ,, أو من مونتاجي
إنما شيء هناك أعجبني وأحببت أن أهديه لإحدى أخواتي

" العزيزة مرام "
لأنكِ كنتي ولا زلتي تلك الأخت التي أفخر بها دوماً - وحق لي ذاك طبعاَ-

مهما جرى ومهما حصل دائماً أقول " شكراً لأنكِ أنتِ مرام ॥ شكراً لأنكِ أختي "
شكراً لقلبك النقي ,,كرمك الباذخ ॥
روحك الطاهرة ॥



http://www.youtube.com/watch?v=Ncn_1fMuhyY

الثلاثاء، 29 مارس 2011

أقسم لكَ أشتااااق



تحذير : بلا تنسيق ولا ترتيب ولا تنميق ..







قبيل لحظات كنت متوسدةً وسادتي لأنام ,,


كما المعتاد إبتدأت الأفكار تأخذني هنا وهناك

بدء من امتحان الغد , المعدل , التخرج .....الخ

لا أعلم كيف تجاوز عقلي كل ذلك النطاق


لأرحل بعيييدااً جداااً


وتسقط فجأة دموع عيناي


وأبتسم وأهمس بلا أدنى شعور " حبيبي يا خالي "


لأعلم صدقاً كل ماكنت أراه وقتها ذلك الحبيب قبل أكثر من ست أو سبع سنوات


ابتسمت على ذلك الشكل المتضجر الذي أصابه الزكام


وبكيت شوقاً ولوعةً وحزناً وفقداً عليك


خالي العزيز :

هل كان يوماً للشوق تعريفٌ واصطلاح حتى أتمتم به على الدوام !

أم مضى من عمري التسعة عشرة عام لأدرك بعد ذلك معنى الفقد في أسوء صوره وأقساه!

هل تراني سلوت عنك يوماً ما !

هيييييه يااااحبيبببب


أقسم لك بالحزن

بالألم

بالدمع

أقسم بالشووووق

أقسم بالأشوووق


أرهقني الإنتظار


فمتى عساه يكون اللقاء ؟!



السبت، 12 مارس 2011

للأثيرة ~





بسم الله الرحمن الرحيم



إليكِ ومداد القلم ينزف , وحروفٌ من ذاكرتي تفلت
إليكِ أصوغ الحرف عذباً مرصعاً بالصدق يبرق

إليكِ والقلم يخجل أن يمد على البياض عنك أكثر

إليكِ ألملم حرفي بخجل فأسطر

م ب ا ر ك


لكِ هذا التفوق
سعيدة لكِ من الأعماق حقاً


أدام الله تألقكِ وتفوقك

وحقق لكِ مبتغاكِ وأكثر =")

دمتِ دائماً بتألق " مرام "




الخميس، 3 مارس 2011

ليل العاشقين



يقال دوماً الليل منهل وسلوى للعاشقين ,,

وفي الليل أسرار المحبين

يختلي فيها الحبيب بالحبيب

يذرف فيها العاشقين دموع الشوق والوجد الكثير ..
هكذا هم في ليلهم الطويل,,

يكابدون أشواقهم ويطيلون محادثاتهم

يتجرعون غصصهم ,,

وفي الأخير هم يناجون "البشر" يذرفون الدموع على " البشر"

ويبكون البشر !

وفي قمت العبث والتناسي

إذا بالصوت ينادي

أفيقوا عبادي من عبثٍ وتمادي

أنيبوا إلى خالقكم ولا تكثروا المعاصي

فرحمتي وسعت كل حيّ وفانِ

السبت، 19 فبراير 2011

بسم الله الرحمن الرحيم


عندما بدأت أزيل من ذاكرتي وطموحاتي بعض الأمال

وأحاول أقلمت نفسي مع وضعي الجديد

ومحاولة الإنشغال بدراستي وفقط عن كل غرض أخر

حتى ولو كان ذاك أحد طموحاتي القديمة

ولأهمس لنفسي مرة في جنح الظلام

لن أصبح كما أردت كاتبة فالمستقبل

فلأنشغل بدراستي فذاك أفضل .

إذا بالجواب يأتيني بعد أيامٍ قليلة وفقط

أن أحدى كتاباتي نشرت في إحدى المجلات

فأصرخ من الفرح
وتليها دموع الفرررح

لأثبت أني في الأخير بدأت أضع خطاي فعلياً في طريق الطموح والأمل

لك الحمد والشكر ياارب عدد من ذكرك وأثنى عليك

صدقاً كلماتي تخونني وتأتي ها هنا بعدم انسجام أو ترابط

ربما دموع الفرح أصدق شيء ها هنا =)


سعيدة لنفسي كثيراً


شكراً لكل من كان له يد في ذلك بقصد أو بدون قصد :

وفاق , الاء<<< كنتما معي من أول الطريق
بأي عباراتٍ سأجازيكما ؟ أم أي أحرفٍ ستفيكما

مرام <<< شاحذة همتي ومحفزتي دائماً, والصابرة على تذمري ومحاولة انهاء احلامي كثيراً



شكراً لكل شخص دعمني بكلمة أو بعبارة حتماً كانت تعني لي الكثير والكثير =)

الجمعة، 28 يناير 2011

وهطلّ المطر ..




وهطلّ المطر ..

والأنسُ في الأرض انتثر ..

خلف نافذتي الصغيرة أرقبه ,وأخرج يديّ للخارج فتعانقه

تتطاير قطرات منه على وجهي فتبلله , وأهتف ضاحكةً :

هــطــل الــمـــطـــر..!

للمطر عندنا أسطورة عجيبة !

وله حكاية عشقٍ فريدة

فاليوم لدينا حفلةٌ غريبة

فها هي الأضواء تغمر السماء

وامضة داعية الجميع إلى أرض الاحتفال

تلتها الأصوات تملأ الفضاء

كقرع الطبول وأجمل هي من ذاك !

ها قد حضر أول الحضور وعلا ملامحه سمات الحبور

تلاه المدعو فلان ,,والفرح على وجهه قد بان

حضر الوزير تلاه الدوق والأمير ,,

ألم أقل سابقاً أن حفلنا عجيب!

فها هو الفقير في أخر الحيّ قد حضر ببهجةٍ وسرورٍ قد جلس ..

أطلت من الشرفة سيدة الاحتفال وكست وجهها الأفراح والضحكات

أخيراً اكتمل الحضور..

ابتدأ الرقص والغناء على أنغام الطبول والأضواء

وتناثرت الهدايا من السماء ,فندت من الجميع الضحكات

تهامس الأحباب تحت قطر الماء..

على الحب والاخاء والوفاء والسلام..

وفي زاوية هناك أمٌ جديدة تهدهد برقة طفلتها الرضيعة ..

وبحبٌ هناك طفل يعانق أباه

وأسرةٌ صغيرة تركض سعيدة

الكل في سرور ..

الكل في حبور!

أطل من يمين السماء سيدٌ من سادات الإحتفال

بجماله الفتان سحر من بالمكان ..

تعلقت به الأنظار فتنحنح بخجلٍ وقال : أيها الأفاضل الكرام انتهى حفلنا لهذا المساء

نلقاكم على خير ..

توقفت الأصوات .

وعادت الأوضاع

ليهتف الطفل الصغير أثناء المسير : ماما هطل المطر!

لكنّ الترقب أضنانيّ!




أعجوبة..

وفي الليل تمسي أقصوصة .

وعند نزول الغيث أضحوكة..!




تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
وقلمي فقير ..

شحيحٌ ضعيفٌ مسكين !


ولا حتى هو في لحظات حالاتي "الحرجة"


يخفف عني قليلاً من وطأت الألم الثقيل.!








تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
ويبكي المرء أفعاله قبل الجميع

فهو بادئً وفي الأخير "المتألم الوحيد"








تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
تناقضات

توترات

انهيارات أحلام

ودمعٌ سيال.!




تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
برد الشتاء عميق

يتسلل خفية إلى قلبي الصغير


لينشب أظافراً من جليد


ويركض فرحاً جذلاً


ليرقب من بعيد..!





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
ولكن الترقب أضناني!



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

ويا لا الحنين ..!




تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
يصرخ لسانيّ

ارحلوا ..لم أعد أطيق!


احتاج عزلة بعيداً عن الجميع .


يمضون أمام ناظري


ينوح قلبي : أرجوكم لا ترحلوا,,


أحتاج الجميييييع!


يلتفتون


لكن لا يعودون ...





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

وحدي أقف.. أرجوكَ لا " تغب "