الأربعاء، 25 مايو 2011





وبعد فقدي لك
أو ربما -ابتعادنا -كثيراً جداَ

لا أدرك مالذي خلفتهِ بعد الرحيل !
لن أقول دموعٌ تسيل
ولا غصصٌ للحنين
ولا المٌ عميق

كان كل شيء أكبر مني
حتى أكبر من سنوات عمري التي لم تتجاوز التاسعة عشرة !

ولا زلت دائماً أترقب هاتفي في كل يومٍ جديد
ولي أمنية صغيرة أن تكون لي لحظات قليلة تقتطعينها من يومك الطويل
ربما ثواني أو دقائق ولن تعكر حتماً عليكِ يومك الجميل

حتى إذا ما استيأست من أملي البعيد
لم أعد أبه بشيء لا اتصالاتٌ تمطر هاتفي من العديد
بل أكثر لم أعد أترقب هاتفي كما القديم !

أتعلمين ما أكثر مايثير وجعي الدفين

صدقاً لاشيء باستثناء شيء بسيط

تعددت لحظات انهياراتي وبكائاتي المفاجأة
ضاق صبري ولم اعد أطيق القليل !

أتدركين معنى هذا التغير الكبير !
ربما لاشيء باستثناء أني وأقسم لك
بت لا أتحدث عن كل شيء يصير
لا لحظات ألمِ عصيب ولا لحظات فرحٍ جميل

تراكمة في داخلي أطناان من الهم الوثير
استعمرت كوامن قلبي الصغير

وأنا وحيدةٌ في لججٍ من الظلام أسير
أهدهدني
وفي داخلي ألمٌ عليك عسير!