وأنا أقلب في أجندتي الماضية إذا بي أجد ماخططته قبيل أشهرٍ عدة ~
حَار مِداد قَلمي فيما سَيكتب
أي لحظاتٍ تلكَ التي سيسطر حَرْفَهَا
أ لحظاتُ السعادةِ والفرح ؟
أم لحظاتُ الحزنِ والألم ؟
رسا قَلَمِي هَاهُنَا وابتدأتُ في السردِ حرفٌ يليهِ حرفْ
دمعٌ يليهِ دَمْع
لأُكَونَ مَقْطُوعَةً تَمَازَجَت بالأَلَمِ ,,
عَلَى يَومِ الاثْنينِ كَان الخَيار ومِنْهُ ابْتَدأ الِمْشَوارْ
يَومٌ غَرِيبٌ هو مُنْذُ الصَبَاح وشُعْورُ الاختْناقِ يُلازِمُنِي
ضيق عجيب ,,وصمت طويل يلفني
وحدة أثرتها ذلك اليوم على غير عادتي
في مقعدي قابعة لا أتحرك
عجبتُ من نفسي ومَنْ حَولي أعجب !
مضى الصباح وشعور الاختناق يزداد
رباه أي شعور ذاك !
المساء
تبدل عجيب في الأحوال
ضحك وقهقة
بعد يومين "عقد قران خالتي "
والاستعدادات تجري على قدم وساق
الوقت يثقل
هاتفي النقال بدأ يصدح بالنداء
"أم فروحة يتصل بك "
هلاا والله وعليكم السلام الحمد لله
انقباضة في صدري
صوت خالتي يغرق في البكاء
وطلب لأمي أزال كل شك من عقلي
جدي ام جدتي !!
ما لذي حدث
أتراهم ....!!!
يااارب
أرى ملامح أمي تتبدل وصرخة ندت منها
ولااااا افلت من فمها
وبحركة بطيئة
جوالي يسقط ودموع أمي تتفجر
وشهقات تتوالت
مصيبة حلت
مصيبة حلت
مصيبة حلت
اعتصر أتفجر أتألم
اسأل بتوجس
"مين مات "
فهذه الجملة لم تفارق لساني منذ أعوام فلا يمضي عام أو أكثر حتى افجع بشخص حولي
حروف مقطعة تصدر
م م س ع و د
صار عليه حادث
بتوجس :طيب؟
م ا ا ات
صفعة على خدي
وعدم تصديق وتبلد في الأحاسيس
ودموع ترفض التمرد والهطول
وتكذيب لما حولي لا يزول!
ربما بكيت بعد ساعات لكن حتما ليس بكاء التصديق ذاك
فقط لأني اشتاقك خالي
منذ مدة طويلة لم تراك عيني
اذكر حديثاً لي مع خالي الأصغر وهو يصف مظهرك في يوم عرسه الذي لم احضره
"تخلل شعره بعض البياض
أضفى مهابة وجلال على وجهه" ..
كيف كانت أحاديثكم ذاك المساء .؟!
وكيف افترقتم على أمل اللقاء ؟!
وعندما حان اللقاء
ها أنت تخلف الميعاد !!
كنت أدور في سلسلة مفرغة ..!
أدور وأعود وأعود لأدور
واستمر الحال
لم اصدق ..
اقسم لك لم اصدق ..
اذكر حديثك لي في اخر لقاء عن وكالة "ناسا"
و"التيشيرت " الذي كنت ترتديه
والصور التي وعدتني برؤيتها
وها أنت ذا ترحل و أنا لم أرها!!
ترحل !!
ترحل!!!
محال ...!
في طريق سفرنا "لينبع" كنت في وسط المقعد
خالتي عن يميني وأمي عن شمالي
وأنا اضحك!
وألاعب الصغار وأمرح !
شهية مفتوحة للطعام ولا أعجب
كنت فرحة
سأذهب إلى منزلك لأول مرة
سأزور كل شبر فيه
وتمسك بيدي قبل الدخول وأنت ضاحك وتشير إلى لوحة وضعت بالخارج
"منزل مسعود الحازمي"
لأفيق هاهنا
قشعريرة سرت في جسدي
ورعشة تملكتني
الحزن يخيم حولي في كل مكان
السواد يتوشح الفضاء
ووجوه حزينة تملأ المكان
ذهول كساني .
أشاروا إلي بأن أرى ابنتك التي تكبرني بأشهر
قبلتها ومشيت قليلا قلبت ناظري هنا وهناك
مهلا أيا خالي
أين أنت ؟؟!!!
لم لا أراك
لم يكن هذا الميعاد
لم يكن هذا الوفاء
لم يكن هذا الحب
ولا هذا العهد
في الغرفة هناك نحيب أمي
وأنا
أنا
سقطت وانفجرت في البكاء
الآن أدركت
الآن علمت
الآن أيقنت
خالي رحلت
حبيب قلبي رحلت
هكذا عنا رحت
لم أقبل جبينك قبل أن يأخذوك
ما تسنى لي نظرة أخيرة تطفي شوق القلوب
هكذا رحلت
ألم تعلم أني احبك
أعشقك
أتذكرك
احبك
احبك
احبك
أقولها ودموعي تتفجر
أريدك
أريدك
أمن ترياق يعيدك
أمن روح توهب فتعود
أفيق على دموعي الآن
مضت الأيام والأشهر
ثمانية أشهر حتى الآن
والقلب يتجرع الغصص
ثمانية أشهر وتفاصيل أيامنا هناك منقوشة في الذاكرة
هكذا للأبد
فقط أهمس دوما وسط الظلام
"أحبك "
ويبقى حبل الدعاء هو سبيلنا الوحيد للإتصال !
حَار مِداد قَلمي فيما سَيكتب
أي لحظاتٍ تلكَ التي سيسطر حَرْفَهَا
أ لحظاتُ السعادةِ والفرح ؟
أم لحظاتُ الحزنِ والألم ؟
رسا قَلَمِي هَاهُنَا وابتدأتُ في السردِ حرفٌ يليهِ حرفْ
دمعٌ يليهِ دَمْع
لأُكَونَ مَقْطُوعَةً تَمَازَجَت بالأَلَمِ ,,
عَلَى يَومِ الاثْنينِ كَان الخَيار ومِنْهُ ابْتَدأ الِمْشَوارْ
يَومٌ غَرِيبٌ هو مُنْذُ الصَبَاح وشُعْورُ الاختْناقِ يُلازِمُنِي
ضيق عجيب ,,وصمت طويل يلفني
وحدة أثرتها ذلك اليوم على غير عادتي
في مقعدي قابعة لا أتحرك
عجبتُ من نفسي ومَنْ حَولي أعجب !
مضى الصباح وشعور الاختناق يزداد
رباه أي شعور ذاك !
المساء
تبدل عجيب في الأحوال
ضحك وقهقة
بعد يومين "عقد قران خالتي "
والاستعدادات تجري على قدم وساق
الوقت يثقل
هاتفي النقال بدأ يصدح بالنداء
"أم فروحة يتصل بك "
هلاا والله وعليكم السلام الحمد لله
انقباضة في صدري
صوت خالتي يغرق في البكاء
وطلب لأمي أزال كل شك من عقلي
جدي ام جدتي !!
ما لذي حدث
أتراهم ....!!!
يااارب
أرى ملامح أمي تتبدل وصرخة ندت منها
ولااااا افلت من فمها
وبحركة بطيئة
جوالي يسقط ودموع أمي تتفجر
وشهقات تتوالت
مصيبة حلت
مصيبة حلت
مصيبة حلت
اعتصر أتفجر أتألم
اسأل بتوجس
"مين مات "
فهذه الجملة لم تفارق لساني منذ أعوام فلا يمضي عام أو أكثر حتى افجع بشخص حولي
حروف مقطعة تصدر
م م س ع و د
صار عليه حادث
بتوجس :طيب؟
م ا ا ات
صفعة على خدي
وعدم تصديق وتبلد في الأحاسيس
ودموع ترفض التمرد والهطول
وتكذيب لما حولي لا يزول!
ربما بكيت بعد ساعات لكن حتما ليس بكاء التصديق ذاك
فقط لأني اشتاقك خالي
منذ مدة طويلة لم تراك عيني
اذكر حديثاً لي مع خالي الأصغر وهو يصف مظهرك في يوم عرسه الذي لم احضره
"تخلل شعره بعض البياض
أضفى مهابة وجلال على وجهه" ..
كيف كانت أحاديثكم ذاك المساء .؟!
وكيف افترقتم على أمل اللقاء ؟!
وعندما حان اللقاء
ها أنت تخلف الميعاد !!
كنت أدور في سلسلة مفرغة ..!
أدور وأعود وأعود لأدور
واستمر الحال
لم اصدق ..
اقسم لك لم اصدق ..
اذكر حديثك لي في اخر لقاء عن وكالة "ناسا"
و"التيشيرت " الذي كنت ترتديه
والصور التي وعدتني برؤيتها
وها أنت ذا ترحل و أنا لم أرها!!
ترحل !!
ترحل!!!
محال ...!
في طريق سفرنا "لينبع" كنت في وسط المقعد
خالتي عن يميني وأمي عن شمالي
وأنا اضحك!
وألاعب الصغار وأمرح !
شهية مفتوحة للطعام ولا أعجب
كنت فرحة
سأذهب إلى منزلك لأول مرة
سأزور كل شبر فيه
وتمسك بيدي قبل الدخول وأنت ضاحك وتشير إلى لوحة وضعت بالخارج
"منزل مسعود الحازمي"
لأفيق هاهنا
قشعريرة سرت في جسدي
ورعشة تملكتني
الحزن يخيم حولي في كل مكان
السواد يتوشح الفضاء
ووجوه حزينة تملأ المكان
ذهول كساني .
أشاروا إلي بأن أرى ابنتك التي تكبرني بأشهر
قبلتها ومشيت قليلا قلبت ناظري هنا وهناك
مهلا أيا خالي
أين أنت ؟؟!!!
لم لا أراك
لم يكن هذا الميعاد
لم يكن هذا الوفاء
لم يكن هذا الحب
ولا هذا العهد
في الغرفة هناك نحيب أمي
وأنا
أنا
سقطت وانفجرت في البكاء
الآن أدركت
الآن علمت
الآن أيقنت
خالي رحلت
حبيب قلبي رحلت
هكذا عنا رحت
لم أقبل جبينك قبل أن يأخذوك
ما تسنى لي نظرة أخيرة تطفي شوق القلوب
هكذا رحلت
ألم تعلم أني احبك
أعشقك
أتذكرك
احبك
احبك
احبك
أقولها ودموعي تتفجر
أريدك
أريدك
أمن ترياق يعيدك
أمن روح توهب فتعود
أفيق على دموعي الآن
مضت الأيام والأشهر
ثمانية أشهر حتى الآن
والقلب يتجرع الغصص
ثمانية أشهر وتفاصيل أيامنا هناك منقوشة في الذاكرة
هكذا للأبد
فقط أهمس دوما وسط الظلام
"أحبك "
ويبقى حبل الدعاء هو سبيلنا الوحيد للإتصال !