الخميس، 23 يونيو 2011

بعثرآت قديمة






وما زالَ التساؤلُ في خَاطري يَرِنْ ,,
أترى يوماً سيجمعنا اللقاء؟

أتجود أرضٌ للوصال,وتهتف للقيا أسراب الحمام !

وتـأخـذنـي إليك الذكريات ..
وأتيه فيك بحوراً وأحلام ..

وأرسمك هناك ..

وأناجيك في الظلام ..

ثم أهتف بحبك مدى الزمان ..

"أحبك وربّ الأنام ".!





دائماً أصّر أن لي أخواتٍ رائعات !
وإن نأت بنا طرق الحياة
:فيكفي قلباً يبتهل للمولى في جنح الظلام
”أخواتي يارب”
لاتحرمني لقاهم والإتصال
أحبهم لا أبتغي في ذاك طمعاً أو اشتهار
ّأنسُ حياتي هن
ّبهجة روحي كن
ّنبض لفؤادي دوماً صرن
أربعةٌ هن ولا يزلن !

أحبهن :$










أحتاج أطناااان من دموووع
تسيل لكي تريح قلبي وتغسل كل مابه من ألآم !
أحتاج ذاكرة بكبسة زر تعلن النسيان
ذاكرة لاترهقها مرارة الذكريات
ولا يبكيها طيفٌ للأصدقاء !
أحتاج ذاكرة ترحب بالوحدة والإنفراد
تقبلني " بشرى " جديدة
بدون ماضٍ ولا حاضر
فقط مستقبل مجهول المكان والزمان !





أقسم ..
أنا لا أطلب قرباً ولا وصلاً ..
كل ما في الأمر أني أطلب
" سبباً "
فهل مطلبي كبيرٌ مثلاً ؟




لكلِ مَن يعتزمُ الرحيلْ..
لكلِ منْ نسجَ للفراقِ شباكاً مِن بَعيد ..
لكم أنتم جَميعاً ..!
لي عندكم يا "رفاق" رجَاء ..!
قبلَ رحيلكمُ
لاتدنسوا الصورةَ الملائكيةَ التي نَسجتُها فِي داخلي لكم ..
دعوا البياض كَما هو ..
أتركوا الجَمالَ البهّي بداخِلي يعمر ..
والحُب النقيَ لكُم دَعوه كما هو يزهر ..
لاتلوثوا المَكانَ بالسواد ..
فمن حَقي عَلى الأقل "أنْ أنعمَ بَعدكمُ بِجَمالِ الذكريات "!
فلا تخيبوا الرجاء!




أحياناً أتمنى أن تجمعنا الصدف على قارعة الطريق ,,
ربما تبدلت الأحوال
تغيرت القلوب والأزمان والأوضاع ,,
لكن صدقاً ولا زلت أجهل السبب " أتوق " لكٍ ,,
ربما الغياب نسج شباكاً من زجاج عاكس لأشعة الشمس ,,أركض ولا أرى من هناك
غروراً . !
كبراً !
وربما الأدق " جرحاً " لا زلت أضمد بقاياه !
ممممم أتعلمون جميعا ً!
كونوا بخير يا من سكنتم يوماً نبض الفؤاد
كونوا بخير فحتماً ما زلت دوماً " أتمنى لكم الخير حيث كان "
=)




تمضي بنا الأيام سراعاً لأقف في محطاتٍ كثيرة

أخطيء ,أصيب,أغضب ,أفرح, أعتب

لأدرك بعد ذلك أن لي أخواتٍ أحسد على :

نقاء وصفاء قلوبهن

يعجز اللسان عن ذكر أفضالهّن

فشكراً للربّ دائماً أقولها أن أوجدكنّ في حياتي

سعيدةٌ أنا بكم حتماً !

ليست هناك تعليقات: