يا حروف كلماتي ماذا دهاك.؟!
يا حبراً في يومِ كان يخفف عني وقع الأيام.!
ماذا دهاك انسللت مني بلا استئذان..!!؟
ويحك..
مابالك..
أمثلهم كنت..
ألم نتعاهد أنا وأنت منذ أعوام أن نبقى معاً
في وجهه الأحزان.!!
مابالك يارفيقي ..ويا أنسي وياصديقي..
أتراك
مللتني..
أم
جفوتني..
أم
ضجرتني..
أيا أنسي فالليالي الطوال ..
أما كنت تراني حينها أغرق فالبكاء ,,
أتراك كنت تظنني أحيا هناك معهم بكل حبٍ وحنان,,
أتراك ظننت أني مادمت هناك فقد أعلنت نسياني لك وقبرك في مقبرة أحلامي وأيامي..
يارفيقي مهلاً..!
لم يكن غيابي سوى سبعة أشهرٍ من ذلك المساء ...
في ذلك المساء وفي ركضي ولهفتي نسيت وضعك في حقيبة سفري ..
لم يكن جفاءً مني وإنما مجرد نسيان..
أتراك لم تعرف لم سمينا بشراً ,,ليس إلا لذاك ..!
رحلت ذلك المساء عن
أرضي
ووطني
عن أهلي
وحجرتي
رحلت في سفرٍ كنت أظنه سيطول ..
فقد رحلت إلى المجهول ..
عشت في أوائل عهدي هناك سعيدة.!
كلا..
بل كنت أرفل في سماء سعادتي هناك..
ثم تبدل الحال ..
هيييييييييييييه ياصديق
أرجوك ارحمني من إبحاري في ذكريات الأمس التعيس ..,
أعذرني فقد كفاني مالقيته في غربتي
أولم تكفك نظرة الحزن المرسومة في نافذة أحلامي ,,
ها أنا عدت إليك بعد سفري
لم أعد كما قبيل رحيلي
عدت وقد أقسمت بأنها كانت مجرد محطةٍ لن تتكرر في أيامي ..
عدت وجرحي لم يلتأم
عدت وكست أنظار من حولي الحيرة والشماتة
عدت ولا أبالي ولا ألو على شيء خلفي سوا قلبي الوحيد
الذي تركته بعد رفضه إكمال المسير معي ..
أبعد كل هذا يا صديق ترغب مني فالمزيد ..!
حسنا سأقصها عليك بالتفصيل ,,
ابتدأنا منذ سبعة أشهر ............
.....................
........................
......................
......................
...........................
الآن هل تظن أنني أخطأت في قرار الرحيل..!
أنت مثلهم تماماً لم تعرف بما في داخلي ..
حسناً حسناً لا ألومك ..
شعور اعتدته منذ زمن طوووووويل ..
ويحك تمهل لاتبدأ بالدعاء على تلك الأيام وعلى من حوت داخلها..
فقد رحلت عنها ولا ضير ..,,
أيا صديقي الشمس أبحرت عنا منذ زمن طويل ..
والكون اكتسى بسوادٍ مهيب..
وأنا متعبة بعد سفرٍ طويل ..
فأرجوك عيناي لا تقوى على سهرٍ جديد
ولنا غدا موعد فالصبح القريب ..
أشرقت الشمس كما كانت تأمل ..
أشرقت بحبٍ يكسو الوجود
مؤذنة بسعادة تملأ الكون بلا حدود
بدأت أهمس لها استيقظي استيقظي
لنكمل حديث الأمس ..
لا جواب ..
صديقتي ماذا دهاااااك..,!؟
لا صوت ..
لا نفس...
لا أكسجين ..
سقطتُ وتناثر حبري ..
أحتضر وسأموت ..
كما رحلت صديقتي بحزنٍ عن الوجود..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق