خاطرة قديمة كتبتها فأولى ثانوي
بعد انتقال صديقتي الى مدرسة أخرى
شريط العام يمر سريعا بالامس بدأناه وغدا ..؟؟
هل ياترا في نهاية هذا العام سيكون الفراق ؟؟
أصلي لربي كي لايحين لكن مامن محال فهو ات ات
أسأل ذلك القلب الصغير الساكن في اعماق صدري الحزين
لماذا يكون الرحيل ؟؟
الايحق لنا أن نعيش فرحة ليالي ربيعنا ؟؟
يرد علي بنبض اليم هذا ما سيؤل اليه المصير
عقد من الزمن تدور احداثه في عقلي بكل مامر به من سعادة وشقاء
الم وفرح
ضحك ودموع
عتاب وخصام
واخيرا ....
أصل الى عتبة الفراق
وقفت امامي وحولنا العديد نقوم بوداعها
بكت بكى العديد لكن رفضت عيناي البكاء ..
وقفت صمت الجميع
هذا هو الوداع
نظرت الينا ثم ادارت ظهرها كي تستقبل مصيرا اختارته
رحلت ودموعها على خديها ..
رحلت ومعها أعواما عدة طويت ..
رحلت ورحلت ذكرياتي طفولتي ..
رحلت جميعها معها ..
مضت تسير في طريقها
ادرت ظهري
أحسست بحرارة لاذعة على وجنتي
مددت أصابعي أتمس مصدر تلك الحرارة
أغمضت عيني فدموعي تتساقط كشلال مطر يتدفق
شريط الذكريات يمر كفلم سينمائي أمام ناظري
ياترا كم من الوقت مضى وأنا أتألم ؟؟
كم من الوقت مضى وأنا أتذكر .؟؟
صوت بداخلي همس
إستيقضي وأفيقي
فهي لن تعود
أكملي مسيرتك فالحياة
وصلي كي يكون لكم لقاء
تسلل ضوء الشمس الى عيني
القيت نظرة متسألة هل تغير شيء بعد رحيلها ؟؟
لم يحدث أي اختلاف فالشمس ترسل أشعتها بكل حب
صديقاتي حول أسرت احداهن باكية
انتهى كل شيء ورحلت
همست فالترحلي واستقبلي مصيرا
مستقبلا اخترته لكن حبك لن يرحل من
أعماااااااااااااااق قلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق