في وحدتي تصارعني الأحزان ..
أتذكر أطيافهم ..فأبكي على أثارهم ..
أحن لأصواتهم ..أحن لمرئا أشكالهم ..
أصارع الألم ..تسقط أدمع عيني ..
انتصف الليل ..
أبصر ماحولي ظلام دامس ..
أريد أن اصرخ ..لكن من سيشعر بصرخاتي ..
أبكي ألماُ ومن يحس بآلامي ..
أختنق بشهقات أدمعي .. ومن يبصر إختناقي ..
غدوت كطفلة في الرابعة ..
أبكي أريــــــــد مـامــا..!!
أريد ان اخبرها عن آلمي ..
عن لوعتي ..
عن أساي..
عن حرقتي ..
عن كمدي..
آاآاآه
تذكرت فهذا كله محال..!!
فالبعد نسج أخيوطه بيننا..
أشتاق لضمة منها
لتردني طفلة ..
لاتبالي..
لا تكترث..
سوا بلهوها ولعبها ..
تدآعب خصلآت شعري ..
أشتم عبير عطرها الزاكي ..
أضع رأسي على صدرها الحاني .. فتقص علي قصص من المآض
تلبسني ثيابي ..
..........................ووو
تذكرت فكله محآآآآآل ..
حسناآ ..
هكذا هو الحآل بيننا..
أريد أختي ..!!
أريد ضمة منها تشعرني بحبها ..
أتحرق للمساتها
أشتاق لقربها بجانبي ..
أشتاق لضحكاتها على طفولتي ..
أشتاق لألمها لألتألمي..
لدموعها الساقطة على وجنتي ..
أشتاق للبكاء بين يديها ..
أحكي لها عن لعبتي وأبوح لها بكرهي لمدرستي ..
أشتآآآآق و أشتآآآآآق..
أفتح عيناي ..
لكن أين هي تلك الأخت مني ..!!
فأنا في يوم من الأيام لم أبصرها ..
تذكرت
من أنزلتني بمثابة أخت لها ..
تتألم لألمي ..
تخاف علي..
لم ألتقها في حياتي ..
لم تبصر عيناي سوا بقايا صور لها ..
أمسك هاتفي .
أنظر في شاشته
الوقت متاخر
أعلم ..
لكن مامن حيلة فأنا أحتاج إلى طمأنة صوتها الحاني..
بيد مرتجفة أضغط على إسمها ..
يجري الإتصال..
بدأ الرنين
..توت ...توت..توت..توت
أواسي نفسي الآن سأحادثها ..
لايوجد إجاااابه
أعاود الكرة ..
ومامن إجابة ..
ألقي بهاتفي ..
أتكوم في وحدتي ..
أبكي نفسي ..
أبكي حالي..
أحتاج لأحد بجانبي ..
أين الجميع ..!!
أحن لهم ..
أحن لوجودهم ..
أحن لأمي ..
أحن لأختي ..
أذكر نفسي
كله محآآآآآآآآآآل
أحن وأحن ..
ويبقى مجرد حنين ..
أتذكر أطيافهم ..فأبكي على أثارهم ..
أحن لأصواتهم ..أحن لمرئا أشكالهم ..
أصارع الألم ..تسقط أدمع عيني ..
انتصف الليل ..
أبصر ماحولي ظلام دامس ..
أريد أن اصرخ ..لكن من سيشعر بصرخاتي ..
أبكي ألماُ ومن يحس بآلامي ..
أختنق بشهقات أدمعي .. ومن يبصر إختناقي ..
غدوت كطفلة في الرابعة ..
أبكي أريــــــــد مـامــا..!!
أريد ان اخبرها عن آلمي ..
عن لوعتي ..
عن أساي..
عن حرقتي ..
عن كمدي..
آاآاآه
تذكرت فهذا كله محال..!!
فالبعد نسج أخيوطه بيننا..
أشتاق لضمة منها
لتردني طفلة ..
لاتبالي..
لا تكترث..
سوا بلهوها ولعبها ..
تدآعب خصلآت شعري ..
أشتم عبير عطرها الزاكي ..
أضع رأسي على صدرها الحاني .. فتقص علي قصص من المآض
تلبسني ثيابي ..
..........................ووو
تذكرت فكله محآآآآآل ..
حسناآ ..
هكذا هو الحآل بيننا..
أريد أختي ..!!
أريد ضمة منها تشعرني بحبها ..
أتحرق للمساتها
أشتاق لقربها بجانبي ..
أشتاق لضحكاتها على طفولتي ..
أشتاق لألمها لألتألمي..
لدموعها الساقطة على وجنتي ..
أشتاق للبكاء بين يديها ..
أحكي لها عن لعبتي وأبوح لها بكرهي لمدرستي ..
أشتآآآآق و أشتآآآآآق..
أفتح عيناي ..
لكن أين هي تلك الأخت مني ..!!
فأنا في يوم من الأيام لم أبصرها ..
تذكرت
من أنزلتني بمثابة أخت لها ..
تتألم لألمي ..
تخاف علي..
لم ألتقها في حياتي ..
لم تبصر عيناي سوا بقايا صور لها ..
أمسك هاتفي .
أنظر في شاشته
الوقت متاخر
أعلم ..
لكن مامن حيلة فأنا أحتاج إلى طمأنة صوتها الحاني..
بيد مرتجفة أضغط على إسمها ..
يجري الإتصال..
بدأ الرنين
..توت ...توت..توت..توت
أواسي نفسي الآن سأحادثها ..
لايوجد إجاااابه
أعاود الكرة ..
ومامن إجابة ..
ألقي بهاتفي ..
أتكوم في وحدتي ..
أبكي نفسي ..
أبكي حالي..
أحتاج لأحد بجانبي ..
أين الجميع ..!!
أحن لهم ..
أحن لوجودهم ..
أحن لأمي ..
أحن لأختي ..
أذكر نفسي
كله محآآآآآآآآآآل
أحن وأحن ..
ويبقى مجرد حنين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق