أراقب حركتها البريئة
بكل شفقةٍ وأسى ..
ربما خنقتني عبرتي
وسقطت قطراتَ من مقلتي ..
مرآكِ أنتِ وشقيقاتك
يلهب نار الأسى في جوفي ..
أراكِ تسألين عن سبب رحيلكِ عن منزلكِ القديم ..
والسكن في منزل خالكِ الجديد ..
أراكِ تلحين فالسؤال عن والدكِ البعيد ..
وإذا سئلت عنه تجيبين هو في مدينة المصطفى الحبيب ..
في كل يومٍ وبعد عودتي في الظهيرة من مدرستي
وحين تلمحين شبح عباءتي تركضين إلي وتقبلين وجنتي
فأحتضنك وأهمس لكِ اشتقت لكِ
أقص عليكِ القصص
وألهو معك بمرح
أحاول إنسائك العديد والعديد من الأسئلة التي تجول في
ذهنك
أسمع صراخك
أركض إليكِ فأراكِ تتشاجرين مع شقيقي الصغير
حول لعبةٍ يرفض مشاركتها معكِ فتقولين باكية
سيشتري لي بابا مثلها..
أتمتم بنعم ولا ولا تفهمين ..!!
فأدّخر من مصروفي حتى أشتري لكِ تلك اللعبة ولو كانت المستحيل
إنني أعلم يا صغيرتي :
بأنه من المستحيل أن تشعري بما يدور حولكِ من
همساتٍ وتمتماتٍ حول انفصال وشيك..!!
فأنتِ لم تشعري يوما بمعنى وجود الأب فالحياةِ مثل العديد ..
ستكبرين قليلا يا صغيرتي
وترهقين عاتقنا بإلحاحك الصغير
ستكبرين وتفهمين معنى الأسرةِ من جديد
ستشعرين باختلافاكِ عمّن يحيط بكِ..
لكن أعدك سأحاول جاهدة إشغالكِ عن الهمسات التي
تدور وقت مرورك عند العديد
ستكبرين ياا صغيرتي
فتكوني عشا صغيرا تغرد فيه العصافير
ستعرفين وقتها أهمية ونظرة من يحيط بكِ إذا أنهدم ذلك العش الصغير
ستملإيه سعادة وحبا وعطفا وشفقة ورحمة لأجل إستمراره فالوجود
ألم أقل لكِ ستشرق الشمس يوما فالوجود..؟؟
بكل شفقةٍ وأسى ..
ربما خنقتني عبرتي
وسقطت قطراتَ من مقلتي ..
مرآكِ أنتِ وشقيقاتك
يلهب نار الأسى في جوفي ..
أراكِ تسألين عن سبب رحيلكِ عن منزلكِ القديم ..
والسكن في منزل خالكِ الجديد ..
أراكِ تلحين فالسؤال عن والدكِ البعيد ..
وإذا سئلت عنه تجيبين هو في مدينة المصطفى الحبيب ..
في كل يومٍ وبعد عودتي في الظهيرة من مدرستي
وحين تلمحين شبح عباءتي تركضين إلي وتقبلين وجنتي
فأحتضنك وأهمس لكِ اشتقت لكِ
أقص عليكِ القصص
وألهو معك بمرح
أحاول إنسائك العديد والعديد من الأسئلة التي تجول في
ذهنك
أسمع صراخك
أركض إليكِ فأراكِ تتشاجرين مع شقيقي الصغير
حول لعبةٍ يرفض مشاركتها معكِ فتقولين باكية
سيشتري لي بابا مثلها..
أتمتم بنعم ولا ولا تفهمين ..!!
فأدّخر من مصروفي حتى أشتري لكِ تلك اللعبة ولو كانت المستحيل
إنني أعلم يا صغيرتي :
بأنه من المستحيل أن تشعري بما يدور حولكِ من
همساتٍ وتمتماتٍ حول انفصال وشيك..!!
فأنتِ لم تشعري يوما بمعنى وجود الأب فالحياةِ مثل العديد ..
ستكبرين قليلا يا صغيرتي
وترهقين عاتقنا بإلحاحك الصغير
ستكبرين وتفهمين معنى الأسرةِ من جديد
ستشعرين باختلافاكِ عمّن يحيط بكِ..
لكن أعدك سأحاول جاهدة إشغالكِ عن الهمسات التي
تدور وقت مرورك عند العديد
ستكبرين ياا صغيرتي
فتكوني عشا صغيرا تغرد فيه العصافير
ستعرفين وقتها أهمية ونظرة من يحيط بكِ إذا أنهدم ذلك العش الصغير
ستملإيه سعادة وحبا وعطفا وشفقة ورحمة لأجل إستمراره فالوجود
ألم أقل لكِ ستشرق الشمس يوما فالوجود..؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق