تك تك تك
وتمضي الدقائق
تليها الساعات
ولوعة الإشتياق طغت حتى على برد الشتاء
سقطت تلكما الذراع في الهواء
يالا السخف وهل ينتهي إشتياق الأموات ..!!
هه
أضحوكةٌ هذه أم تلك ..!
أي عيدٍ سعيدٍ تنتظر
-مهلاَ-
لا تبتئس ولا تنصدم
فجمال العيد معهم رحل..!
في صبيحة العيد
أفتش بحثاً في الوجوه ..!
أرى باب الحجرة يفتح وصغار يركضون..
كل عام وأنتً بخير يقولون ..
وضحكةٌ عالية خلف الصغار ..
اعتزم الوقوف لأذهب أيضاً
لتكون المفاجأة
لا بابٌ يفتح
و لا ضحكٌ يصدح
توهمُ كان وذكرى لا أكثر ..!
أربعةُ أشهرٍ بل أكثر ..
كأنها بالأمس وأقرب..
حتى إذا فاض منا كأس الحنين تفجر.!

يالا اليتم كم يمزق الفؤاد..!
فلا –بابا – هنا يلاعب الطفل
ولا أبٌ يحاكي تلك الفتاة
وأرملةٌ في منزلٍ جديدٍ مع الأبناء..
بدون زوجٍ يبتسم ليلة عيد الفطر
كما كان دوماً قبل سنوات ..!
كأنها بالأمس وأقرب..
حتى إذا فاض منا كأس الحنين تفجر.!
يالا اليتم كم يمزق الفؤاد..!
فلا –بابا – هنا يلاعب الطفل
ولا أبٌ يحاكي تلك الفتاة
وأرملةٌ في منزلٍ جديدٍ مع الأبناء..
بدون زوجٍ يبتسم ليلة عيد الفطر
كما كان دوماً قبل سنوات ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق