الأحد، 11 يوليو 2010

مهلاً يآرعآك الله ~








انتبه يا رعاك الله
~


فقلوبنا نحن البشر كما الزجاج ..!


أرأيت يا رعاك الله ~


لو القيت شيءً من جنس ذاك الزجاج فهوى بكل قوةٍ وبلا انتظار ..


أتظن يا راعاك الله أن ذاك الزجاج في يومٍ من الأيام سيلتأم..!


أيعود كسابق عهده {نَظراً يجذب الأنظار}


نعم سيصبح هشيما يصعب عليه الإلتحام ..


ولو قدرنا جدلاً وحدث الإلتحام


لن تخفى عليك ندباً لن تلتأم على مر الزمان



أأدركت يا رعاك الله ~




حين يودعك أحدهم أزمّة مقاليد ذاك الزجاج ويوصيك بأن تحفظها دوماَ


من الإنكسار ..




أرأيت لو غفلت قليلاً ونامت عيناك



فانطلق سهمٌ جائرٌ نحو ذاك الزجاج



فاستيقظت على شظاياً تتطاير هنا وهناك



حاولت لملمتها مخففاً اللوم عن ذاك الفؤاد


صحيحٌ كان هذا الضرر أخف من ذاك ..



لكنك أيقنت يا رعاك الله




أن تلك المقاليد سحبت منك منذ لحظة الإرتطام



هكذا هي القلوب باختصار



قال عنها الإمام :


احرص على صون القلوب من الأذى فرجوعها بعد التنافر يعسر

ان القلوب اذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر !

ليست هناك تعليقات: