بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ من المولى يغشاكم =)
من أرشيفي
أقصوصة سطرتها تحكي واقعٌ لابد لأحدٍ ما في هذه المجرة أن يعيشه
إنسانية ..
معاناة طفلة
وغيرها ربما كثير ..
==========

أتكور هناك في تلك الزاوية وحيدةً خائفة كسيرة ..
صراخ
: ~أحضري كوب ماء ..
بسرعةٍ أركض إليها بذلك الكأس
برجفةٍ أمده لها
تناثر الزجاااااااااج فالهوااء
صفعةُ على وجنتي
أبواب تغلق
ذاهلةً أعود إلى حجرتي هناك!!!
بكاء بصمت
أمسك بالقلم ..
{أمي ..
إخوتي
أشتاااق لكم
أرغب في رؤيتكم دوماً أمام ناظري }
أمزق تلك الورقة بهدوووء
فحتى الأمنيات باتت عندي أبعد من ذاك السرااب
===========


تحدثني شقيقتي أثناء لقائنا السريع فالطريق
بضرورة أن يكون لدي صديقات
في نظرها هي لا حياة تعقل بلا صديق.!!
أهمس لها أنتم لي كل صديق
تجيب: نعم صحيح لكن منذ أن كنتِ فالسابعة وأنتِ الأن فالسادسة عشر
ألم تكون لكِ أدنى صديقة بربك ما الذي تفعلينه هناك في وحدتكِ ؟ِ
أنظر لها ..
لا شيء فقط أتخليكم معي ..!!
لن أبالغ إن قلت أشهر طويلة وكلما تلاقت أعيننا تغرق في البكاء..!
==========================

في لحظة صفاء غمرت المكان
ربما من رداءة حظي
أن دخلت إلى تلك الحجرة
جلست أرقب أولئك الصغار
أنا أكبرهم
فجأة تحدثني وتقول لي :
أتعلمين ..
صغيراتي أجمل منكِ بكثير ..
أنتِ تماثلين أمك فالجمال
أووه عفواً .!!
أقصد فـ{البشاعة}
تلك التي في ملامح وجهك ..
أسرع راكضة إلى حجرتي
أنظر للمِرأة
زميلات الدراسة يحدثنني دوماً بجمالي
وأنني ذات ملامحٍ جميلة وبشرة بيضاء
أنظر للمرأة ..
بت أفقد ثقتي بنفسي
سحقاااااااً
أمسكت بكتابي وبلا تردد استقر فالمرأة ,,!
======================

ما الذي جنيته
أنا طفلة !!
أتعلمون معنى الطفولة
حرمت من أمي وشقيقاتي
أرغب فاللعب
الصرااخ
أمٌ تحتويني
أبٌ يدللني
لم حكم لي بعد مولدي بشهر ونصف
أن أغرب عن أمي
إنفصل والديّ ثم تزوج أبي بامرأة أجنبية
أخذ أشقائي وأسكنهم في منزل جدتي
أما أنا...
أما أنااا
فقد اختارت زوجة أبي أن أكون لديها
بزعم تربيتي ..!!!
فكيف لعجوز أن تستطيع تربية فتاة من جيل جديد !!
حتماً لا يعقل ذاك وأيضا فهي ستزعج والدتك بصراخها وبكائها هكذا هم الأطفال ..!!
============
أما أنا فمنذ بدأت الإدراك
أنام على صراخها وأستيقظ عليه
أسمع صوت شقيقاتي فالطابق العلوي
أرغب فالركض لهم واللعب معهم
فتزجرني ..
عشت اليتم وجميع أهلي على قيد الحياة
عشت الألم
ومصدر سعادتي لايبعد عني سوى خطوات
بجبروت تلك المرأة لا أستطيع حتى النظر إلى هناك
طفولةُ أنا
طهرٌ أنا
أماني أنا
بيد أبسط أماني لدي لم تتحق أبدى !!
ليالينا أعادت سورت الأشجان طوينها
تغاضينا عن الأشياء في ساعاتها قسرا
ولكنا برغم البؤس والأوهام نرى الذكر تناادينااا
زمان فيه لاندري عن المأساة في دنيا تلوك الكره والأضغان
فكل الكون قد أصغى لصوت الطهر من فينا ..!!
سلامٌ من المولى يغشاكم =)
من أرشيفي
أقصوصة سطرتها تحكي واقعٌ لابد لأحدٍ ما في هذه المجرة أن يعيشه
إنسانية ..
معاناة طفلة
وغيرها ربما كثير ..
==========
أتكور هناك في تلك الزاوية وحيدةً خائفة كسيرة ..
صراخ
: ~أحضري كوب ماء ..
بسرعةٍ أركض إليها بذلك الكأس
برجفةٍ أمده لها
تناثر الزجاااااااااج فالهوااء
صفعةُ على وجنتي
أبواب تغلق
ذاهلةً أعود إلى حجرتي هناك!!!
بكاء بصمت
أمسك بالقلم ..
{أمي ..
إخوتي
أشتاااق لكم
أرغب في رؤيتكم دوماً أمام ناظري }
أمزق تلك الورقة بهدوووء
فحتى الأمنيات باتت عندي أبعد من ذاك السرااب
===========

أرجوك أبي
أرغب بالسكن عند إخوتي ,,
لاأطيق العيش هاهنا أرجووووك !!
بسكوتٍ كما أنصت
لم يزد عليه شيء
طأطأت رأسه بحزن
أخرست كل أحرفي
فحتى أبي لا يستطيع !!
أرغب بالسكن عند إخوتي ,,
لاأطيق العيش هاهنا أرجووووك !!
بسكوتٍ كما أنصت
لم يزد عليه شيء
طأطأت رأسه بحزن
أخرست كل أحرفي
فحتى أبي لا يستطيع !!
================
تحدثني شقيقتي أثناء لقائنا السريع فالطريق
بضرورة أن يكون لدي صديقات
في نظرها هي لا حياة تعقل بلا صديق.!!
أهمس لها أنتم لي كل صديق
تجيب: نعم صحيح لكن منذ أن كنتِ فالسابعة وأنتِ الأن فالسادسة عشر
ألم تكون لكِ أدنى صديقة بربك ما الذي تفعلينه هناك في وحدتكِ ؟ِ
أنظر لها ..
لا شيء فقط أتخليكم معي ..!!
لن أبالغ إن قلت أشهر طويلة وكلما تلاقت أعيننا تغرق في البكاء..!
==========================
في لحظة صفاء غمرت المكان
ربما من رداءة حظي
أن دخلت إلى تلك الحجرة
جلست أرقب أولئك الصغار
أنا أكبرهم
فجأة تحدثني وتقول لي :
أتعلمين ..
صغيراتي أجمل منكِ بكثير ..
أنتِ تماثلين أمك فالجمال
أووه عفواً .!!
أقصد فـ{البشاعة}
تلك التي في ملامح وجهك ..
أسرع راكضة إلى حجرتي
أنظر للمِرأة
زميلات الدراسة يحدثنني دوماً بجمالي
وأنني ذات ملامحٍ جميلة وبشرة بيضاء
أنظر للمرأة ..
بت أفقد ثقتي بنفسي
سحقاااااااً
أمسكت بكتابي وبلا تردد استقر فالمرأة ,,!
======================
ما الذي جنيته
أنا طفلة !!
أتعلمون معنى الطفولة
حرمت من أمي وشقيقاتي
أرغب فاللعب
الصرااخ
أمٌ تحتويني
أبٌ يدللني
لم حكم لي بعد مولدي بشهر ونصف
أن أغرب عن أمي
إنفصل والديّ ثم تزوج أبي بامرأة أجنبية
أخذ أشقائي وأسكنهم في منزل جدتي
أما أنا...
أما أنااا
فقد اختارت زوجة أبي أن أكون لديها
بزعم تربيتي ..!!!
فكيف لعجوز أن تستطيع تربية فتاة من جيل جديد !!
حتماً لا يعقل ذاك وأيضا فهي ستزعج والدتك بصراخها وبكائها هكذا هم الأطفال ..!!
============
أما أنا فمنذ بدأت الإدراك
أنام على صراخها وأستيقظ عليه
أسمع صوت شقيقاتي فالطابق العلوي
أرغب فالركض لهم واللعب معهم
فتزجرني ..
عشت اليتم وجميع أهلي على قيد الحياة
عشت الألم
ومصدر سعادتي لايبعد عني سوى خطوات
بجبروت تلك المرأة لا أستطيع حتى النظر إلى هناك
طفولةُ أنا
طهرٌ أنا
أماني أنا
بيد أبسط أماني لدي لم تتحق أبدى !!
ليالينا أعادت سورت الأشجان طوينها
تغاضينا عن الأشياء في ساعاتها قسرا
ولكنا برغم البؤس والأوهام نرى الذكر تناادينااا
زمان فيه لاندري عن المأساة في دنيا تلوك الكره والأضغان
فكل الكون قد أصغى لصوت الطهر من فينا ..!!
هناك 3 تعليقات:
الله أكبر !
أهذه قصة حقيقيّة ؟!
اللهمّ اجبر بخاطرها و أسعدها في الدّارين و لا تحرمها أجرك و جنّتك
الله أكبر !
أهذه قصة حقيقيّة ؟!
اللهمّ اجبر بخاطرها و أسعدها في الدّارين و لا تحرمها أجرك و جنّتك
^
^
نعم كثيرٌ منها حقيقي
سمعته بأذناي
اللهم اميييييين يااااارب
والجميع
شكرا على تواجدك =)
إرسال تعليق