الجمعة، 12 فبراير 2010

ويَغفو إلى هُنآآك ,.






أترآ تَنسلّلُ من المرءِ ملكته..!!

أترآه يضحي

تــــآئـــهـــآً !!

حـــــائراً !!

عـــاجزاً !!

هآئماً على وجهه في تيه الأيام والأعوام,,!

لم تراه يرفض أحياناً البكاء ,!

مع أن واقعه ممتلأً بالأهآت والدمعات..!!!


أتَعّجَبُ منه يبتسم ...!!

ويكفكف دمعاً ينهمر من عينيّ عزيزِ ينكسر .!

يطبب جراحهم ,,

يهون مصابهم,,

يكون سعداً لهم إذا حل ,.

ترتسم على شفاههم البسمة لرؤيته

يداعبهم
و
يضاحكهم

حتى غلب على ظنهم

أنه ربما لايستشعر حزنناً أغام على سمائهم

تتوالى عليه الأحداث حتى يخلد إلى المنام

ما إن يضع رأسه على وسادته حتى

يبحر هناك حيث الألآم

قلبٌ يتفطر

وعقلٌ يتحجر

وشعورٌ يتبدل على كل شيء في ذلك الوجود

سوا

أسرةٍ تسابقت كثبان الرمال على سرقت ضحكها

بمرضٍ ألم بأحد أفرادها

يسدل أهدابه

تتمتم شفتاه

لاضير

لم يكن سوا

ك ا ن س ر

ويغفو إلى هناك






السادس من فبراير /2010

هناك 4 تعليقات:

iCoNzZz يقول...

والله أثرتي الشجون بهذه الكلمات
تحياتي لكِ ..

بـشـرى يقول...

ايكونز

احب دائما تواجدك
شكرا لك ياغالية =)

cancel يقول...

كلامج يابشري الي الان اتذوقه لكن اجهل مغزاه

دمتي ميدعه

بـشـرى يقول...

كانسل

ربما كنت هكذا منذ زمن أفضل الغموض
واحب الرمزية

فهي تتحيح التساؤلات الكثيرة ^^

تسلمين
شكرا لتواجدك اسعدني