الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

طاعن طهر الطفولة







سحقاً لك يا قاتلً بلا خنجر..

هل من فعلٍ أجرم من فعلك؟؟

حين قتلت طهر الطفولةِ بلا رحمةٍ منك أو شفقة..

لم تبالي سوا بشهوةٍ تنتهي في ساعة ونسيت عذاباً يعقبها في الآخرة ..!!

أجرمت في حقك

وفي حق أسرتك

وفي حق طفلةٍ تضج بالبراءة ..

لم جنيت هذا ..!!

لم أوسدت رؤوسنا في ترابٍ أوحل..

أتنكر كلمات طفلة ..!!

عذراً لم نعهد من طفلتنا إلا صدقها فأنى لها بمعرفة أشياءٍ سخيفة...!!

ويــــــح قـــلــــبـــــكـــ ..

ألا ترى أين أصبحت أمك..؟؟

هل عهدت منها صدق الدعآآء عليك.؟

ها هيا الآن تدعوا عليكَ بالهلاك..

لم ترحمها ..

سقتك اللبن وسقيتها الكمد..

رفعت بيديها الطاهرتين رأسك للدنيا ..

فرفعت بكفٍ ملوثٍ وجهاً شريفاً إلى طينٍ ألوث..

أين تذهب وقد اسود وجهها بفعلك ..؟؟

وأختك ..

أتعلم شِدة مصيبتها حين علمت أن من كان سيشد به عودها

قد فعل ما فعل فهاهي الآن تتوسد سجادتها في مصلاها وتدعوا عليك بأن تنال من الله جزائك ..

سحقاً لك من قاتلٍ حقير

نذلٍ وضيع ..

فعليك من الله ما تستحقه



سمعت قصة مقاربة وكتبت عنها

ليست هناك تعليقات: