رغبة متوقدة داخلي تدفعني الى الكتابة
اشتقت الى صديقي الصغير
افتقدته منذ مدة
كلما هممت بإمساكه
وافراغ جزءٍ صغير مما يعتمل داخلي
تخونني ملكتي وأفشل..
أصاب باليأس..
واستعيد جملة همست بها ذات يوم لغالية
بدأت كتابتي بصدمة وأتوقع سأقف عنها بصددمة.!!
ظننت بأن ذلك اليوم قد أتى فصدمة ذلك اليوم لاتزال كامنة في جسدي
حسنا لارغب لدي في ذكر المزيد عنه
وتجديد الجراح بداخلي
ألا يكفي وضعي ليدّي على مكان ذلك النزف ومحاولة تخفيف الدم الساقط مني .!!
مزاعمي تبدلت نعم تبدلت حتى الجذور كائن مختلف أصبحت أعيش نعم فعلا أعيش وعلى قيد الحياة لكن ألأجلي أنا أتنفس الهواء .؟؟
الأجلي أأكل الطعام ؟؟
حتما لا أعتقد
فحياتي منذ أمد نذرتها لأجلهم ..
لأجلهم فقط
وأعتقد جازمة بأنهم يستحقون
حتى ولو قوبلت ممن حولي بالسخرية والنكران يكفي أنني أعيش لأجلهم هم فقط ..
نعم ولا أنكر تبدل الماضي السعيد
تبدل الاشخاص من حولي إختلفت أحاسيسهم ومشاعرهم لكن يكفي بأن قلبي هو من يقودني الى ذلك .!!
لا انكر اشتياقي للماضي وبما بكائي على مامضى _ليس حسرة عليه بل ذكرى له ورغبة في معادوته_افتقادي لمن يحتويني ويخفف بعض مابداخلي
عذرا صديقتي العزيزة
أنا لا انكركِ ابدا ..
لكن فالنستعد قليلا من الماض أتذكرين حقا تلك الانسانة التي تسطر الان هذه الأحرف..؟؟
أحقا لازلتي على عهدكِ القديم لها ولم تغيركِ الأيام عليها ..؟!
اما زلتِ تذكرين كلماتك تلك
لا أعتقد انك نسيتها ..!!
فمثلكِ انتي غاليتي لاينسى عهدا نذر به وحبا نثره في صفيحات من يقابله ..
أبيت الليالي وحيدة في حجرتي تهتز الرؤية أمام عيني
وأعلم أنني على وشك البكاء أمنع عيناي منه
أقاومه ثم انتصر ولا تسقط تلك الدموع
لكن قلبي مثقل بحمل ثقيل أعياه طول السكوت ثم تتمتم شفتاي حسنا
هكذا الحال بيننا ..!!
حبيتبي وغاليتي
أعذري حرفي قليلا إن قسى ..فقد إشتاق وشوقه بعيد المدى ..
عتابي من قلبٍ محبٍ قد نوى ..صديقا قد مضى ..
فلله درك يا غاليا ..أما زلت تذكر من لفرط حبه لك قد بكى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق